عرض وقفات المصدر ابتسام الجابري

ابتسام الجابري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 211 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 16
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢١١ وقفة التدبر ٢١٠ وقفات تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

١٥١
  • ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ ﴾    [المنافقون   آية:٤]
المنافقون قد تعجب بأقوالهم وأجسامهم لكن حقائقهم تتجلى في أفعالهم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبك قوله فِي الحياة الدنيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَد الْخِصَامِ ) (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يقولوا تَسْمَع لقولهم كأنهم خشب مسندة)
١٥٢
  • ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾    [الأنعام   آية:٣٢]
(وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا إِلَّا لَعِب وَلَهْوٌ وَلَلدَّار الْآخِرَة خَيْر لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) - الدار الآخرة خير من الدنيا لمن اتقى إن كنت تعقل - الدنيا نعيمها قليل فلا تغرك - الانشغال باللهو واللعب ليس حال المتقين ممن آثروا الآخرة فاعقل
١٥٣
  • ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴿٢٢﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٢٢]
(وكان سعيكم مشكورا) إذا كان هذا قول الله في سعي العباد القاصر ،وبذلهم القليل ، فكيف ينبغي أن يكون شكر العباد لله على إنعامه التام ، وإفضاله الكامل
١٥٤
  • ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾    [الأنعام   آية:٣٤]
(وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ) - طريق النصر مفعم بالأذى والتكذيب والابتلاء فتصبّر
١٥٥
  • ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾    [الأنعام   آية:٣٤]
(ولقد كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فصبروا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصرنا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) لو شاء الله لا نتصر خير الخلق عليهم السلام دون أذى أو تكذيب لكنها سنة الله في الابتلاء قبل التمكين .
١٥٦
  • ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾ ﴾    [النساء   آية:٣٤]
ذكر الله الأزواج في آية القوامة بلفظ الرجال ، ومما يفيده ذلك والله أعلم ، سمو الرجل برجولته حين يتكفل بالإنفاق على زوجه وولده وأهل بيته. (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضل اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ..)
١٥٧
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٠٧]
((قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) تتناول كل مجاهد في سبيل الله،أو مستشهد في ذاته ، أو مغير منكر)) من فسرها بهذا عاش في القرن الخامس ، فكم نحن بحاجة لهذا الفقه في قرن نعيشه الآن .
١٥٨
  • ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾    [الأنعام   آية:١٢٢]
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ) قد يمشي الأموات مع الأحياء إلا أنه مشيُ دون مشي ، وحياة دون حياة.
١٥٩
  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
تقاصر الناس عن التصبر على الابتلاء مرتبط بضعف الإيمان بالله وعدم فقه القرآن والسنة ( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ) {عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْه سرَّاءُ، شكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ، صبر؛ فكان خيرًا له}
١٦٠
  • ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٩]
(إنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا) إذا كان هذا قول الله في سعي العباد القاصر ،وبذلهم القليل ، فكيف ينبغي أن يكون شكر العباد لله على إنعامه التام ، وإفضاله الكامل
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 210 نتيجة.