عرض وقفات المصدر ابتسام الجابري

ابتسام الجابري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 211 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 13
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢١١ وقفة التدبر ٢١٠ وقفات تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

١٢١
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ ﴾    [يونس   آية:٥]
(هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الْآيات لقوم يعلمون) امتن الله على عباده بأن أعلمهم علم السنين والحساب،فهل أدركت بهذا العلم معنى مضي سني عمرك، وأنك إنما أنت أيام وإن بلغت تلك السنين، وما هي إلا لك أو عليك.
١٢٢
  • ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾    [الأعراف   آية:٤٧]
(ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين) متى رغبت عن معيتهم في الآخرة، فارغب عن معيتهم في الدنيا.
١٢٣
  • ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾ ﴾    [الشعراء   آية:٨٩]
  • ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ ﴾    [ق   آية:١٨]
القلب واللسان مضغتان صغيرتان في العبد ودون ما سواهما ، فالأصل اليسر والسهولة في ضبطهما، إلا أنهما أشد على العبد من ضبط سواهما ، وأكثر ما يهلك الناس من تفريط أو إفراط فيهما ، والله نسأل سلامة القلب واللسان وطهارتهما. (إلا من أتى الله بقلب سليم)(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
١٢٤
  • ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾    [المائدة   آية:٧٤]
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ يدعو الله عباده إلى التوبة ويعدهم بالمغفرة، ويرشدهم للدعاء ويعدهم بالاستجابة ، ويهديهم السبيل ويعدهم بالجنة ، فما أرحمه
١٢٥
  • ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾    [المائدة   آية:٧٤]
(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم) كم من أبواب الرجاء تُفتح لك حين تقرأ هذه الآية، فلا تملك نفسك متى تدبرتها إلا أن تقف على عظيم مغفرته وسعة رحمته .
١٢٦
  • ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾    [المائدة   آية:٨٢]
(لَتَجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقربهم مودة للذين آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نصارى ذلك بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسيسين ورهبانا وأنهم لَا يَسْتَكْبِرُون) المودة الصادقة بين الناس تتحقق مع زيادة الإيمان بالله وترك الاستكبار
١٢٧
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٦﴾ ﴾    [التحريم   آية:٦]
قد يصبح الزوج عونًا لزوجه وولده ، وسببًا للطاعة ، وقد يكون الضد بضده. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)وفي الحديث (رحم الله رجلا قَامَ من الليل فصلى وَأَيقظ امرأته، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وجهها الماء ، رحم الله امرأة قَامت من الليل فصلت..)
١٢٨
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ ﴾    [البقرة   آية:٨]
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ) المنافق : لو آمن بالله لما أظهر صلاحًا و أبطن سريرة خبيثة ولو آمن باليوم الآخر لما اشترى الدنيا بالآخرة
١٢٩
  • ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾    [الكهف   آية:٢٨]
(واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) قال القرطبي رحمه الله( وخص الغداة والعشي بالذكر؛لأن الشغل غالب فيهما على الناس ، ومن كان في وقت الشغل مقبلًا على العبادة كان في وقت الفراغ من الشغل أعمل) من فقه هذا عرف أنه لايفرغ
١٣٠
  • ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾    [الكهف   آية:٢٨]
(واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) (فإذا فرَغْتَ فانصب) المؤمن لايفرغ فهو مقبل على العبادة والذكر والدعاء في كل أحواله وأوقاته يبتغي وجه الله.
إظهار النتائج من 121 إلى 130 من إجمالي 210 نتيجة.