عرض وقفات المصدر أبو حامد الغزالى
أبو حامد الغزالى
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 94 | عدد الصفحات 10 | الصفحة الحالية 2 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٩٤ وقفة التدبر ٩٢ وقفة تذكر واعتبار ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١١ |
لو رمى العبد بكل معصية حجرًا في داره، لامتلأت داره في مدة يسيرة قريبة من عمره، ولكنه يتساهل في حفظ المعاصي، والملكان يحفظان عليه ذلك: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).
|
| ١٢ |
كلما تراكمت الذنوب، طُبع على القلوب، وعند ذلك يعمى القلب عن إدراك الحق وصلاح الدين، ويستهين بأمر الآخرة، ويستعظم أمر الدنيا، ويصير مقصور الهم عليها (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ).
|
| ١٣ |
إنك تتعامل مع من لا يجهل، ويحفظ عليك من لا يغفل، فداو دينك فقد دخله سقم، وهيئ زادك، فقد حضر سفر بعيد (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).
|
| ١٤ |
والفساد له مظاهر شتى، أولها: الخروج على سنن الله الكونية والاجتماعية ومعالجة الشئون الخاصة والعامة بالهوس والقصور، وقد يبدأ ذلك بأمور تافهة، كترك صنبور الماء مفتوحًا دون سبب، أو مكسورًا دون إصلاح، أو ترك خلل طارئ؛ ليصبح عاهة مستديمة!
|
| ١٥ |
تأمل كيف أن الله تعالى خلق الله الطير خلقًا يقتضي خفة طيرانه، فلم يخلق فيه ما يثقله، وجعل جلد ساقيه غليظا متقنا جدًا؛ ليستغني به عن الريش في الحر والبرد، فلو كسيت ساقاه بريش، لتضرر ببلله وتلويثه، وخلقه يبيض ولا يلد؛ لئلا يثقل عن الطيران، أفلا ترى كيف دبر كل شيء من خلقه بما يليق به من الحكمة؟
|
| ١٦ |
الصبر من عناصر الرجولة الناضجة والبطولة الفارعة؛ فإن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل (قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
|
| ١٧ |
البذل الواسع عن إخلاص ورحمة، يغسل الذنوب ويمسح الخطايا.
|
| ١٨ |
لقد جمع النبي ﷺ الناس حوله على أنه عبد الله ورسوله، والذين ارتبطوا به عرفوه كذلك، فإذا مات عبد الله، بقيت الصلة الكبرى بالحي الذي لا يموت؛ فأصحاب العقائد الحقة أتباع مبادئ لا أتباع أشخاص.
|
| ١٩ |
إن وضع الزوج لرأسه تارة على صدر زوجته وأخرى في حجرها؛ ليجد في دفئها ما يمتص هموم الحياة كما كان يفعل هو جزء من الفهم العميق منهما لقوله تعالى: (لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا).
|
| ٢٠ |
حق على العبد أن يقف عند كل هم يخطر له؛ ليعلم أنه من لمة الملك أو من لمة الشيطان، وأن يمعن النظر فيه بعين البصيرة، لا بهوى من الطبع، ولا يطلع عليه إلا بنور التقوى والبصيرة وغزارة العلم، كما قال تعالى: ... المزيد
|
إظهار النتائج من 11 إلى 20 من إجمالي 92 نتيجة.