عرض وقفات المصدر محمد الغرير

محمد الغرير

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 142 عدد الصفحات 15 الصفحة الحالية 2
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٤٢ وقفة التدبر ١٤٢ وقفة

التدبر

١١
  • وقفات سورة يوسف

    وقفات السورة: ٥٥١٤ وقفات اسم السورة: ٨٢ وقفات الآيات: ٥٤٣٢
من ابتلي بفقد ابنه فليتسلى بصبر يعقوب عليه السلام، فإنه فقد يوسف ثم أخيه، وتبعه الأخ الأكبر ، فكان صابرًا محتسبًا محسنًا الظن بالله بلقياهم، فتحقق له ذلك بفضل من الله.
١٢
  • ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾    [يوسف   آية:٧٨]
{قالوا يا أيها العزيز إن له أبًا شيخًا كبيرًا...} حري بالأبناء أن يقدروا كبر سن أبيهم وشيخوخته، فهي تستحق الرحمة والرأفه، وتقدير مشاعره المرهفة فهو من البر به.
١٣
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
{قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم...} سمو أخلاق مع صبر وصفح جعل يوسف عليه السلام يكتم غيظه ويضبط نفسه، ولا ينفعل ليتم له ما أراد من إبقاء أخيه لديه.
١٤
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
{نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم} الرفعة الحقيقة والعلو يكون بالعلم النافع، الذي يجعل صاحبه يتواضع موقنًا بأن هناك من هو أعلم منه، وأن كل علوم الدنيا لا تساوى قطرة من بحر أمام علم الله سبحانه وتعالى.
١٥
  • ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٦٧﴾    [يوسف   آية:٦٧]
{وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد...} تربية ووعظ الأبناء على الأخذ بالأسباب، وأن يتبرأ الأب من حوله وقوته، ويوجههم للتوكل على الله وحده فهو الحافظ سبحانه.
١٦
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
{استخرجها من وعاء أخيه} ما أعظم بلاغة القرآن! لم يقل (وجدها) أو (سرقها) مرعاة لحقيقة الحال، فما أجمل أن ندقق بكلماتنا لتكون متزنة وواقعية.
١٧
  • ﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٦٤﴾    [يوسف   آية:٦٤]
{قال هل آمنكم عليه إلا كما أمِنتكم على أخيه من قبل} استعن بالله وابذل جهدك في سبيل بقاء تأريخك ناصعًا نظيفًا خاليًا مما يكدره، فيعقوب عليه السلام ذكّر أبنائه بوعدهم الذي لم يفوا به ففقد ثقته بهم، ولكنه وثق بالله أرحم الراحمين.
١٨
  • ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ﴿٨١﴾    [يوسف   آية:٨١]
{وما شهدنا إلا بما علمنا...} رأى الإخوة استخراج الصاع من الرحل فشهدوا بما شاهدت أعينهم، والشهادة مرتبطة بالعلم عقلًا وشرعًا، فيشهد على ما علمه وتيقن منه، فهي دِين تعتمد على الحقائق، ولا مجال فيها للتهاون أو التساهل أو التخمين.
١٩
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
{سبحان الذي أسرى بعبده} يعلو شرفك على قدر عبوديتك لله، فمقام العبودية هو أشرف صفات المخلوقين وأجلّها وأعظمها.
٢٠
  • ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾    [الإسراء   آية:١٨]
{من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء} مهما اجتهدت في تحصيل دنياك فلن يتحقق لك إلا ما يشاءه الله؛ فاجعل غايتك الآخرة.
إظهار النتائج من 11 إلى 20 من إجمالي 142 نتيجة.