السمين الحلبي
اسمه أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود، كنيته أبو العباس، ويُلقب بشهاب الدين أو الشهاب الحلبي المعروف بالنحوي أو السمين الحلبي وهذا هو أشهر ألقابه، لكن ليس ثمة ما يعلل تلقيبه به. لم تذكر المصادر العربية شيءًا عن زمن ولادته، إلا أن أغلب المؤرخين لا يختلفون في زمن وفاته، فقد توفي في القاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة للهجرة النبوية الشريفة. يُجمع المؤرخون على أن نشأة الرجل كانت في حلب، وقد اكتسب فيها لقبه السمين، ثم يذكرون أنه رحل إلى مصر متنقلاً بين بيئاتها العلمية. فقرأ الحروف بالإسكندرية، والنحو واللغة والقراءات والحديث وغيرها بالقاهرة؛ التي طاب له المقام بها فنزلها ولازم علمائها مدة طويلة، وبخاصة أبوحيان الأندلسي الذي يعد السمين أحد أكابر أصحابه، ولما مهر فيما تعلمه تولى التدريس والإعادة في مساجد القاهرة، وتصدر للإقراء فيها، منها جامع ابن طولون والشافعي. ومن مؤلفاته الأخرى: (تفسير الدر المصون )،(التفسير الكبير)، (القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز)، (شرح التسهيل)، (شرح الشاطبية)، (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ)، (المعرب) فقد ترك السمين الحلبي تراثًا طيبًا يكشف عن ثقافة واسعة.
❖ عرض نبذة تعريفية
|
|
إجمالي الوقفات
1
|
عدد الصفحات
1
|
الصفحة الحالية
1
|
|
الوقفات بحسب التصنيف:
الجميع ١ وقفة
التدبر ١ وقفة
|