عرض وقفات المصدر فوائد القرآن

فوائد القرآن

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 696 عدد الصفحات 70 الصفحة الحالية 64
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٩٦ وقفة التدبر ٦٩٦ وقفة

التدبر

٦٣١
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾ ﴾    [النازعات   آية:٢٤]
- قال بعض السلف : إن بين الكلمة الأولى والثانية أربعين سنة ، وهذا يدل على أن الطاغية يسلك مسالكَ في الطغيان يبدأ بكلمة صغيرة ، ثم تكبر ، ثم تكبر ، حتى تصل إلى أن يقول لهم مثل هذه الكلمة التي هو أول من يعلم أنه كاذب فيها ، ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ .
٦٣٢
  • ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾    [التحريم   آية:١٠]
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [التحريم   آية:١١]
- ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية ..! - وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية ..! - الواقع ليس عذرًا !
٦٣٣
  • ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾    [التوبة   آية:٥١]
- { قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } : - - الله وعد وكتب للمؤمنين النصر في النهاية ، فمهما يصبهم من شدة وابتلاء ؛ فهو إعداد للنصر الموعود ، ليناله المؤمنون عن ... المزيد
٦٣٤
  • ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿١٤٦﴾ ﴾    [الأعراف   آية:١٤٦]
- قال مالك رحمه الله - للشافعي لما رأى فطنته وذكاءه : - " إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية " . - قال تعالى : ﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ : قال سفيان بن عيينة رحمه الله : « أنزِعُ عنهم فَهْمَ القرآن » .
٦٣٥
  • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ ﴾    [الإسراء   آية:٧٤]
- استقامتك وثباتك على الطاعة ليس مكتسبا شخصيا ولا إنجازا ذاتيا ، بل محض تفضل ومنة من الله ﴿ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن.. ﴾ لذلك كان أكثر دعاء النبي : " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ".
٦٣٦
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾ ﴾    [الأحزاب   آية:٤١]
" يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا " : - - إن القلب ليظل فارغاً أو لاهياً أو حائراً حتى يتصل بالله ويذكره ويأنس به فإذا هو مليء جاد ، قار ، يعرف طريقه ، و يعرف منهجه ، ويعرف من أين وإلى أين ينقل خطاه ! - ومن هنا يحض القرآن كثيراً ، وتحض السنة كثيراً ، على ذكر الله.
٦٣٧
  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢١٦]
فقد تكون الحسرة كامنة وراء المتعة ! وقد يكون المكروه مختبئاً خلف المحبوب ، وقد يكون الهلاك متربصاً وراء المطمع البراق .
روابط ذات صلة:
٦٣٨
  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾ ﴾    [طه   آية:٧٧]
إذا تفرعنت الظروف فاضرب بحر اليأس بعصا التفاؤل ينفلق لك فرقين من الأمل فاسلك بينهما طريقا يبسا ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) .
٦٣٩
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾    [فاطر   آية:٢]
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده " : - لا ضيق مع رحمة الله . - إنما الضيق في إمساكها دون سواه. - لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن ، أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك ، ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم . فالحمد لله الرحمن الرحيم .
٦٤٠
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴿٣٨﴾ ﴾    [الرعد   آية:٣٨]
- لكل أجل كتاب : - - الموت حق لأن حكمة الله جلت قدرته ، اقتضت أن الحياة الدنيا دار فناء ، وأن كل من عليها هالك ولا بقاء إلا لله سبحانه فالحياة الأبدية في دار الخلود إما شقاوة أبدية لأهل الكفر بالله ، وإما سعادة سرمدية لأحباب الله ، ولو كان لأحد خلود لبقي رسول الله أفضل الخلق وأكرم الأنبياء.
إظهار النتائج من 631 إلى 640 من إجمالي 696 نتيجة.