عرض وقفات المصدر فوائد القرآن
فوائد القرآن
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 696 | عدد الصفحات 70 | الصفحة الحالية 64 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٩٦ وقفة التدبر ٦٩٦ وقفة | ||
التدبر
| ٦٣١ |
- قال بعض السلف : إن بين الكلمة الأولى والثانية أربعين سنة ، وهذا يدل على أن الطاغية يسلك مسالكَ في الطغيان يبدأ بكلمة صغيرة ، ثم تكبر ، ثم تكبر ، حتى تصل إلى أن يقول لهم مثل هذه الكلمة التي هو أول من يعلم أنه كاذب فيها ، ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ .
|
| ٦٣٢ |
- ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية ..!
- وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية ..!
- الواقع ليس عذرًا !
|
| ٦٣٣ |
- { قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } : -
- الله وعد وكتب للمؤمنين النصر في النهاية ، فمهما يصبهم من شدة وابتلاء ؛ فهو إعداد للنصر الموعود ، ليناله المؤمنون عن ... المزيد
|
| ٦٣٤ |
- قال مالك رحمه الله - للشافعي لما رأى فطنته وذكاءه : -
" إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية " .
- قال تعالى : ﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ : قال سفيان بن عيينة رحمه الله : « أنزِعُ عنهم فَهْمَ القرآن » .
|
| ٦٣٥ |
- استقامتك وثباتك على الطاعة ليس مكتسبا شخصيا ولا إنجازا ذاتيا ، بل محض تفضل ومنة من الله ﴿ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن.. ﴾ لذلك كان أكثر دعاء النبي :
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ".
|
| ٦٣٦ |
" يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا " : -
- إن القلب ليظل فارغاً أو لاهياً أو حائراً حتى يتصل بالله ويذكره ويأنس به فإذا هو مليء جاد ، قار ، يعرف طريقه ، و يعرف منهجه ، ويعرف من أين وإلى أين ينقل خطاه !
- ومن هنا يحض القرآن كثيراً ، وتحض السنة كثيراً ، على ذكر الله.
|
| ٦٣٧ |
فقد تكون الحسرة كامنة وراء المتعة ! وقد يكون المكروه مختبئاً خلف المحبوب ، وقد يكون الهلاك متربصاً وراء المطمع البراق .
روابط ذات صلة:
|
| ٦٣٨ |
إذا تفرعنت الظروف فاضرب بحر اليأس بعصا التفاؤل ينفلق لك فرقين من الأمل فاسلك بينهما طريقا يبسا ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) .
|
| ٦٣٩ |
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده " :
- لا ضيق مع رحمة الله .
- إنما الضيق في إمساكها دون سواه.
- لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن ، أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك ، ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم .
فالحمد لله الرحمن الرحيم .
|
| ٦٤٠ |
- لكل أجل كتاب : -
- الموت حق لأن حكمة الله جلت قدرته ، اقتضت أن الحياة الدنيا دار فناء ، وأن كل من عليها هالك ولا بقاء إلا لله سبحانه فالحياة الأبدية في دار الخلود إما شقاوة أبدية لأهل الكفر بالله ، وإما سعادة سرمدية لأحباب الله ، ولو كان لأحد خلود لبقي رسول الله أفضل الخلق وأكرم الأنبياء.
|
إظهار النتائج من 631 إلى 640 من إجمالي 696 نتيجة.
