"يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا , واعبدوا ربكم , وافعلوا الخير لعلكم تفلحون"
هذه هي أسباب الفلاح . .
العبادة تصل بالله فتقوم الحياة على قاعدة ثابتة وطريق واصل . وفعل الخير يؤدي إلى استقامة الحياة .
“إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
فإنه لا يغير نعمة أو بؤسى , ولا يغير عزا أو ذلة , ولا يغير مكانة أو مهانة . . . إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم , فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم .
"فأما الزبد فيذهب جفاء , وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض "
ذلك مثل الحق والباطل في الحياة،
فالباطل يطفو ويعلو ويبدو رابيا ولكنه بعد زبد أو خبث, ما يلبث أن يذهب جفاء مطروحا لا حقيقة ولا تماسك فيه . والحق يظل هادئا ساكنا وربما يحسبه بعضهم قد انزوى أو ضاع ولكنه هو الباقي في الأرض.
"إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"
أفعاله سبحانه يُحمدُ عليها في النِّهاية ،
ما من حدث يقعُ على وجه الأرض ،
منذ أن خلق الله الأرض ،
وحتى قيام الساعة ،
إذا كشف الله للبشر عن أسبابه ،
لا يمْلِكُ البشَرُ إلا أنْ يقولوا :
الحمد لله رب العالمين