عرض وقفات المصدر ابن هبيرة

ابن هبيرة

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 18 عدد الصفحات 2 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٨ وقفة التدبر ١٦ وقفة تذكر واعتبار ٢ وقفات

التدبر

١
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.
٢
  • ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ﴿١١٠﴾    [الأنبياء   آية:١١٠]
قال ابن هبيرة في قوله تعالى: اختص الله تعالى بعلم الجهر من القول من جهة أنه إذا اشتدت الأصوات وتداخلت فإنها حالة لا يسمع فيها الإنسان، ولا يميز الكلام، أما الله فإنه يسمع كلام كل شخص بعينه، ولا يشغله سمع كلام عن سمع آخر.
٣
  • ﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾    [الأنبياء   آية:١١٢]
قال ابن هبيرة في قوله تعالى: (احْكُم بِالْحَقِّ) المراد منه: كن أنت - أيها القائل- على الحق؛ ليمكنك أن تقول: احكم بالحق؛ لأن المبطل لا يمكنه أن يقول: احكم بالحق!
٤
  • ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾    [البقرة   آية:١٠]
قوله تعالى في وصف المنافقين: (في قلوبهم مرض) المريض يجد طعم الطعام على خلاف ما هو عليه، فيرى الحامض حلوًا، والحلو مرًّا، وكذلك هؤلاء المنافقون يرون الحقَّ باطلًا، والباطل حقًّا.
٥
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾    [الفرقان   آية:٢٠]
هذا يدل على فضل هداية الخلق بالعلم، ويبين شرف العالم على الزاهد المنقطع؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالطبيب، والطبيب يكون عند المرضى، فلو انقطع عنهم هلكوا.
٦
  • ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾    [التوبة   آية:٥١]
إنما لم يقل: (ما كتب علينا)؛ لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له: إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الآجل.
٧
  • ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾    [الكهف   آية:٣٩]
لم يقل (ما شاء الله كان) أو (لا يكون)، بل أطلق اللفظ؛ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.
٨
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٧٢﴾    [القصص   آية:٧٢]
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴿٧١﴾    [القصص   آية:٧١]
وإنما ذكر السماع عند ذكر الليل والإبصار عند ذكر النهار؛ لأن الإنسان يدرك سمعه في الليل أكثر من إدراكه بالنهار، ويرى بالنهار أكثر مما يرى بالليل.
٩
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴿٨٠﴾    [القصص   آية:٨٠]
إيثار ثواب الآجل على العاجل حالة العلماء؛ فمن كان هكذا فهو عالِم، ومن آثر العاجل على الآجل فليس بعالِم.
١٠
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾    [سبأ   آية:٤٦]
(إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) أن يكون قيامكم خالصًا لله، لا لغلبة خصومكم؛ فحينئذ تفوزون بالهدى.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 16 نتيجة.