٣١١
﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[القدر آية:٣]
خير من ألف شهر ┋
{ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا }
قيل: تهبط من كل سماء
ومن سدرة المنتهى !
فتنزل إلى الأرض ويؤمنون على
دعاء المؤمنين .. إلى طلوع الفجر.
روابط ذات صلة:
٣١٢
﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٢]
﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾
إذا كان هذا أثر الخضوع في الصوت فقط، فكيف إذا صاحب ذلك تبرج وتزين وتبسم!
٣١٣
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٣]
﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾
(وقَرن) من القرار، وفي قراءة : (وقِرن) من الوقار فعلى قدر قرارها يكون وقارها.
٣١٤
﴿ وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٤]
﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا وهم يستبشرون﴾
هكذا يتعامل الصحابة مع القرآن، ما معيار الإيمان الذي تحصَّل في القلب بعد كل آية تسمعها!
٣١٥
﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٥]
من أجمع الآيات :
﴿ وتمت كلمت ربك صدقًا وعدلًا لامبدل لكلماته وهو السميع العليم ﴾
صدقًا في الأخبار وعدلًا في الأحكام .
٣١٦
﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
( فَسَقَىٰ لَهُمَا )
تعففتا عن مزاحمة الرجال
فسقى لهما نبي .
٣١٧
﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[غافر آية:٤٥]
﴿ فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب ﴾
كل داع إلى الله عز وجل له نصيب من هذه الوقاية والحفظ.
٣١٨
﴿ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[المائدة آية:٤٩]
إذا رأيتَ نفسَك ضعفت عن الطاعة وتولَّت فاعلم أنك تقحّمت ذنبًا
﴿.. فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم..﴾
٣١٩
﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦١﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٦١]
﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ﴾
شبَّه الله ﷻ الصدقة بالبذرة التي تنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة فإن كانت هذه مكافأة المخلوق فكيف بمكافأة الخالق .!
٣٢٠
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:٢]
لما قال تعالى: ﴿ الله لا إله إلا هو ﴾ قال بعدها: الحي القيوم
فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كمالـه
في نفسـه ولغيـره فـلا تصلـح العبـادة إلا لمـن هـذه شأنـه:
{ وتوكل على الحي الذي لا يموت }