| ١٣١ |
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
﴿وإذاسألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع﴾ ماضرنا بعد السماء وإن علت ما دمت يا رب السماء قريب أتضرنا أبواب خلق أغلقت والله نطرق بابه ويجيب.
|
| ١٣٢ |
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[النحل آية:٤٣]
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إذا كنت لا تدري ، ولم تك بالّذي يسائل من يدري ، فكيف إذن تدري.
|
| ١٣٣ |
-
﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[النحل آية:٥٩]
قال"أيمسكه على هون أم يدسه في التراب" ليس معنى"هون" على مهل ؛ بل المعنى: أيبقي ابنته حية على هوان وذل أم يدفنها بالتراب تصحيح_التفسير"
|
| ١٣٤ |
-
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٦٤]
حرية التعبير ليس معناها أن يشتم من شاء متى ما شاء كيف ما شاء، وإلا لكان قول اليهود (يد الله مغلولة) مقبولا،لكن اللهﷻقال
(غلت أيديهم ولعنوا)
|
| ١٣٥ |
-
﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴿٢﴾ ﴾
[يونس آية:٢]
لو قال لك ملك من ملوك الدنيا: "لك عندي مكانة وقدم صدق" كيف يكون شعورك! إذن اسمع لهذه البشارة ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾.
|
| ١٣٦ |
-
﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴿٢﴾ ﴾
[يونس آية:٢]
﴿وبشر الذين آمنوا..﴾ تبشير المؤمنين سنة يغفل عنها الكثير، ومنه (وبشر المؤمنين) (بشروا ولا تنفروا..)
|
| ١٣٧ |
-
﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:٤٧]
الناس يوم المعاد يعرفون أن من أسباب دخول اهل النار النار:الظلم ﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾.
|
| ١٣٨ |
-
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[يونس آية:١٤]
ابتلى الله ﷻ الأمم من قبلنا ثم خلقنا ليبتلينا كما ابتلاهم؛ فلا تظنن أننا عنهم بعيدون "ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون"
|
| ١٣٩ |
-
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[هود آية:١٧]
قال"ويتلوه شاهدٌ منه" ليس معنى "يتلوه" هنا من التلاوة؛ بل المعنى - في هذا السياق- يتبعه. # تصحيح_التفسير
|
| ١٤٠ |
-
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٢]
-قال"كأن لم يغنوا فيها" ليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم؛ بل معناه أي لم يقيموا فيها - أي في ديارهم
|