عرض وقفات المصدر عايض المطيري

عايض المطيري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 581 عدد الصفحات 59 الصفحة الحالية 30
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥٨١ وقفة التدبر ٥٨١ وقفة

التدبر

٢٩١
  • ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾    [الكهف   آية:٧]
( زينةً لها لنبلوهم .. ) كلُّ مافي الكون من زينة ، اختبارٌ وبلاء والدنيا زائلة ، والآخرة هي دار البقاء !
٢٩٢
  • ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾    [الكهف   آية:٧]
( لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) لم يقل سبحانه : ( أكثر عملًا ) لأن العبرة بالأحسن لا بالأكثر
٢٩٣
  • ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾    [الكهف   آية:٨]
( وإنَّا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ) الذي يستطيع في لحظة يغيّر معالم الكون ، قادر على تفريج كـربتك بكلمة كن ثم يكون
٢٩٤
  • ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾    [الكهف   آية:٩]
( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) على غرابة قصتهم فهي ليست بعجيبه ففي صفحات هذا الكون من العجائب مايفوق قصتهم !
٢٩٥
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
( إِذْ أَوَى الْفِتْيَة إِلَى الْكهف .. ) ضيق الكهف أحب إليهم من سعة المدينة ، إن كانت المدينة تجبرهم على السجود لغير الله !
٢٩٦
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا ) الكهف أوسع من الفضاء لمن دعا ربه ، والفضاء أضيق من الكهف لمن أعرض عنه !!
٢٩٧
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا ) الفزع إلى الله والدعاء في الخلوات ، من أسباب تفريج الكُربـات !
٢٩٨
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا .. ) الجمع بين فعل السبب والدعاء ،من صفات العقلاء !!
٢٩٩
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرنا رشدا )طلبوا الرحمة قبل تيسير الأمور لأن رحمته إذا كُتب للعبد نال الخير في الدارين
٣٠٠
  • ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾    [الأنعام   آية:١٢٢]
العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة ، وهو من الأموات ( أو من كان ميتا فأحييناه )
إظهار النتائج من 291 إلى 300 من إجمالي 581 نتيجة.