عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 377 عدد الصفحات 38 الصفحة الحالية 34
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٧٧ وقفة التدبر ٣٧٧ وقفة

التدبر

٣٣١
  • ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿١٩٦﴾ ﴾    [الأعراف   آية:١٩٦]
﴿ وهو يتولّى الصالحين ﴾ ؛ من بلاغة القرآن أن الولاية جاءت هنا بفعل المضارع وفي ذلك دلالة على أن نُصرة الله لعباده الصالحين مستمرة لا تنقطع.
٣٣٢
  • ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾ ﴾    [النساء   آية:٩٣]
      إياك أن تلقى الله وفي عنقك دم أحد ولو اجتهدت في أمره، فأول ما يختصم به بين العباد عند الله الدماء؛ ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم﴾
٣٣٣
  • ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٦٩﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٦٩]
اللهم ارزقني حكمةً تهديني بها لكل خير ؛ ﴿ ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً ﴾.
٣٣٤
  • ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٨٥]
  • ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٥٣]
﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ الأنبياء متساوين في مقام النبوة أما قوله ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض ﴾ فهي تعني الكرامات والمعجزات والاصطفاء.
٣٣٥
  • ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ ﴾    [الكهف   آية:٦٦]
في رحلة موسى والخضر سأل موسى عليه السلام الخضر أن يعلّمه ؛ ﴿هل أتّبعك على أن تُعلّمنِ مما عُلّمت﴾ ؛ بادر موسى حتى تطيب نفس الخضر عند تعلميه. .
٣٣٦
  • ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١١٠﴾ ﴾    [النساء   آية:١١٠]
  عوّد نفسك على الإستغفار فإن لله ساعات لا يرد فيه أحداً ؛ ﴿ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً﴾
٣٣٧
  • ﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾ ﴾    [الكهف   آية:٦٧]
  • ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ ﴾    [الكهف   آية:٦٨]
ثم جاء دور المُعلّم (الخضر) في المبادرة بالنصيحة مع بيان السبب؛ ﴿إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ ثم وضّح له العلّة ﴿وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا﴾.درس آخر نستفيده من مطلع الرحلة وهو ؛ أنه لا أحد أكثر من أن يستفيد ولا أحد أقل من أن يُفيد ؛ فموسى تعلّم ممن هو أقل منزلةً منه (الخضر)..
٣٣٨
  • ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ ﴾    [الكهف   آية:٦٩]
وحتى يطمئن الخضر لصدق وحرص موسى عليه السلام في طلبه العلم قدّم له موسى عرضين : الصبر ﴿ ستجدني صابراً ﴾ ؛ والطاعة ﴿ ولا أعصي لك أمراً ﴾.وفي هذا إعتراف من موسى بفضل المُعلّم على تلميذه مع أن موسى عليه السلام أعلى منزلة منه في النبوة والرسالة حيث الخضر نبياً فقط لا رسولاً. .
٣٣٩
  • ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ ﴾    [الكهف   آية:٦٩]
وحتى يطمئن الخضر لصدق وحرص موسى عليه السلام في طلبه العلم قدّم له موسى عرضين : الصبر ﴿ ستجدني صابراً ﴾ ؛ والطاعة ﴿ ولا أعصي لك أمراً ﴾..
٣٤٠
  • ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾ ﴾    [طه   آية:١١١]
﴿ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً ﴾ ؛ عنت أي خضعت واستلمت لله ؛ الظلم هنا الشرك بالله ؛ أي خاب وخسر.
إظهار النتائج من 331 إلى 340 من إجمالي 377 نتيجة.