عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 405 عدد الصفحات 41 الصفحة الحالية 24
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٠٥ وقفات التدبر ٤٠٥ وقفات

التدبر

٢٣١
  • ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿١٢﴾    [إبراهيم   آية:١٢]
﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سُبلنا﴾؛ نثق به إذ أرشدنا لطريق النجاة ؛ ﴿ولنصبرن﴾ الصبر على الدعوة في سبيل الله.
٢٣٢
  • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴿٦٧﴾    [الفرقان   آية:٦٧]
لا يُسرِفوا في معصية ولا يقتروا في منع حق من حقوق الله؛ قواماً:أي معتدلاً ؛ ﴿والذين إذا أنفقوا لم يُسرِفوا ولم يقتُروا وكان بين ذلك قواماً﴾.
٢٣٣
  • ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾    [الفرقان   آية:٧٠]
يقول ﷺ:"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"؛ ويقول الله :﴿إلّا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما﴾.
٢٣٤
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
﴿فنادى في الظلمات أن لا إله ألا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾؛ في هذا الدعاء سر عجيب في تغير الحال فهو يجمع التوحيد والاعتراف بالضعف دون الله.
٢٣٥
  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾    [الفرقان   آية:٧٢]
﴿ والذين لا يشهدون الزّور وإذا مرّوا باللغو مرّوا كِراماً ﴾ ؛الزُّور : الشرك ، أعياد المشركين ، شهادة الزُّور ، الكذب ؛ اللغو: كافة المعاصي.
٢٣٦
  • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾    [الفرقان   آية:٧٣]
﴿والذين إذا ذكّروا بآيات ربهم لم يخرّوا عليها صُمّاً وعُمياناً﴾؛ ليسوا من الذين لا يقرؤون القرآن بقلوبهم بل يقفوا عند مُحكمه ويتدبروا آياته.
٢٣٧
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
تراكمت على يونس عليه السلام ظُلماتٍ ثلاث؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين﴾؛ أحسَن الظن بربه فنجّاه وآواه.
٢٣٨
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾؛ في هذا الدعاء سر عجيب في تغير الحال فهو يجمع التوحيد والاعتراف بالضعف دون الله.
٢٣٩
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
لمّا ضاق به الحال وعلم مقدار تقصيره مع الله، قال دعواتٍ صدحت في أعماق البحار حتى لامست السماء؛ ﴿لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.
٢٤٠
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
إذا أظلمت بك الحياة فتذّكر دعوة ذا النون فإن الله فرّج بها كُربته؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.
إظهار النتائج من 231 إلى 240 من إجمالي 405 نتيجة.