عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 405 عدد الصفحات 41 الصفحة الحالية 23
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٠٥ وقفات التدبر ٤٠٥ وقفات

التدبر

٢٢١
  • ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾    [الأنعام   آية:٨٣]
﴿ إن ربّك (حكيمٌ) عليم ﴾. عنده كمال العلم وحُسن الفعل والتدبير ، لم يخلق شيئاً عبثاً ، كل شيء عنده بمقدار وحكمة ، أوامره ونواهيه كلها حكمة. .
٢٢٢
  • ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾    [آل عمران   آية:٩٢]
﴿لن تنالوا البِر حتى (تُنفقوا) مما (تُحبّون) ﴾؛ ذكر بن عبّاس أن البِر هنا بمعنى الجنة؛ أي لن تنالوها حتى تُنفِقُوا من أطيب أموالكم وأنعامكم.
٢٢٣
  • ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾    [آل عمران   آية:٩٢]
﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾؛لن تبلغوا شرف التقوى حتى تتصدقوا من خير أموالكم وأقربها لكم؛ قال ابن عباس:البِر أي الجنة.
٢٢٤
  • ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾    [آل عمران   آية:١٠٣]
﴿فأصبحتم بنعمته إخواناً﴾ ؛ لا ضغائن بينهم ولا حسد ؛ اللهم اجمع شمل المسلمين على كتابك وسنّة نبيّك ﷺ في كل مكان يارب العالمين
٢٢٥
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
أمر الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضّل الله أمة محمد ﷺ على سائر الأمم بذلك ؛ ﴿ كنتم خير أُمَّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف.. ﴾.
٢٢٦
  • ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾    [آل عمران   آية:١٣٩]
﴿ولا تَهِنُوا ولا تحزنوا وأنتم .. الأعلون﴾ ؛ إرفع رأسك وشكواك لله ؛ لن تُهان ولن تحزن وربّك الله الذي تولّى شأنك ورزقك وتدبير أمرك
٢٢٧
  • ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾    [القصص   آية:٣٤]
  • ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾    [الأعراف   آية:١٢]
قال موسى عن هارون ﴿ هو أفصح مني لساناً﴾ وقال الشيطان عن آدم ﴿ أنا خيرٌ منه ﴾ ؛ الإعتراف بفضائل الآخرين من سمات الصالحين.
٢٢٨
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٤﴾    [إبراهيم   آية:٤]
﴿ وهو (العزيزُ) الحكيم ﴾. لا مثيل ولا ندّ له ، يُعزّ من يستجير به ، ويرفع مقام من يتوكّل عليه ، ينتصر للمظلوم ويُذّل الظالم ، وعدُه الحق. .
٢٢٩
  • ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾    [إبراهيم   آية:٧]
ولا يؤدي الشكر عند البلاء على زيادته ، وهذا من الفهم الخاطئ لقوله تعالى : ﴿ لئن شكرتم لأزيدنّكم ﴾؛ فالآية تتحدث عن شكر النعم وكُفرها.
٢٣٠
  • ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿١٢﴾    [إبراهيم   آية:١٢]
تذكّر أن يوسف رُمي في البئر فكان خيراً له حتى ملكّه الله خزائن الأرض ؛ ﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾.
إظهار النتائج من 221 إلى 230 من إجمالي 405 نتيجة.