عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 405 عدد الصفحات 41 الصفحة الحالية 22
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٠٥ وقفات التدبر ٤٠٥ وقفات

التدبر

٢١١
  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾    [الحجر   آية:٤٦]
أعظم عفو قول الرحمن سبحانه : ﴿ أُدخلوها بسلامٍ آمنين ﴾. اللهم اشملنا بعفوك ورضاك وواسع رحمتك. .
٢١٢
  • ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾    [الأنبياء   آية:٧٦]
في كل شكاوى الأنبياء قال الله: ﴿فاستجبنا﴾؛ الاستجابة أمر محسوم للمتوكل على الله لكن متى وكيف؟ الله وحده أعلم وأحكم في تدبيره؛ وتدبيره كله خير.
٢١٣
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
إذا رأيت في نفسك تكاسُلاً وتهاوناً في أمر الصلاة فأدّبها بهذه الآية ؛ ﴿ أضاعوا الصلاة واتَّبَعُوا الشهوات فسوفَ يلقون غيّاً ﴾
٢١٤
  • ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾    [الأنبياء   آية:٨٣]
قال أيوب: ﴿أني مسّني الضر﴾؛ فنسب الضر والمرض للمجهول تأدبًا مع الله، ولما أراد الخير والرحمة نسبها إلى الله: ﴿وأنت أرحم الرٰحمين﴾.
٢١٥
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
قال النبي ﷺ: "دعوة ذا النون؛ ﴿لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾، فإنه لم يدعو بها مسلم ربّه في شيء قط إلّا استجاب له".
٢١٦
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾    [القلم   آية:٤٨]
ذا النون: أي صاحب الحوت، ذكره الله في القرآن باسمه الصريح ٤ مرات ومرّتين بلقبه؛ ﴿وَذا النونِ؛ صاحب الحوت﴾؛ وتسمّت إحدى سور القرآن باسمه.
٢١٧
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
﴿وظنّ أن لن نقدر عليه﴾؛ لها معنيان؛ أولهما: أي لن نُضيّق عليه في معيشته وحاله، والمعنى الآخر: من القضاء والقدر، أي: لم يُقدّر له ما حصل.
٢١٨
  • ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾    [الأنعام   آية:٧١]
﴿ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبّع ملتهم قُل إن هدى الله هو الهدى ﴾ ؛ لن يرضوا عنك حتى تترك ما أنت عليه من إيمان.
٢١٩
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾    [الأنعام   آية:٧٤]
نسبُه عليه السلام: هو إبراهيم بن (تارَح) ؛ ذكر المفسرون أن تارَح هو نفسه آزر كما أن يعقوب هو نفسه إسرائيل ؛ ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر ﴾.
٢٢٠
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾    [مريم   آية:٩٦]
لا تحقرنّ من المعروف شيئاً؛ ﴿إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّاً ﴾، أي محبة الناس والرزق الحسن.
إظهار النتائج من 211 إلى 220 من إجمالي 405 نتيجة.