عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 377 عدد الصفحات 38 الصفحة الحالية 15
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٧٧ وقفة التدبر ٣٧٧ وقفة

التدبر

١٤١
  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾    [النمل   آية:٢٠]
في قوله: ﴿مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ بيان لتقديم حسن الظن إذ أن سليمان وضع العذر بعدم رؤيته هو له فقد يكون متواجداً لكنه لم يره.
١٤٢
  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾    [النمل   آية:٢٠]
من بشر وجِن وطير وريح ونمل وغيرها فكان له جيش عظيم لاتوازيه جيوش الدنيا ولو اجتمعت، وفيه أحد الأيام فقد سليمان الهدهد ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾.
١٤٣
  • ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾    [النمل   آية:٢٢]
كانت المخلوقات تهابُ سليمان عليه السلام إلّا أن الهُدهُد تقوّى بالعِلم أمامه ؛ ﴿أحطتُ بما لم تُحِط به ﴾؛ حينما توعّده سليمان لمّا غاب.
١٤٤
  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾    [القصص   آية:٢٤]
﴿رب إني لما (أنزلت) إلي من خير فقير﴾؛ قالها موسى من باب التعريض بحاجته للمأوى والزوجة ومصدر الرزق لمّا رأى بوادر الاستجابة .
١٤٥
  • ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾    [النمل   آية:٢٤]
والأمر الذي استنكره الهدهد وخالف فطرته : ﴿ يسجدون للشمس من دون الله ﴾ ؛ وهنا وقفة مع خطاب الهدهد: اختصار، توضيح، ذكر المهم وترك الصغائر.
١٤٦
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾    [القصص   آية:٢٥]
﴿فجاءته إحداهُما تمشي على استحياء﴾ من شدّة حيائها ؛ وصف الله مشيها بـ (على استحياء) وكأن الحياء كان مَرْكباً لها تسير به. .
١٤٧
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾    [القصص   آية:٢٥]
﴿ فجاءته إحداهما تمشي على (استحياء) ﴾ ؛ قال ﷺ :"الحياء والإيمان قُرناء جميعاً فإذا رُفع أحدهما رفع الآخر" ؛ من علامات الشقاء انتزاع الحياء.
١٤٨
  • ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾ ﴾    [القصص   آية:٣٤]
﴿ وأخي هارون هو أفصح مني لساناً ﴾ ، كان في لسان موسى لثغة ، بسبب تناول الجمرة حين خُيّر بينها وبين التمرة فأخذ الجمرة.
١٤٩
  • ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾    [النمل   آية:٤٤]
بلقيس لما رأت عظمة ملك سليمان وأنه ليس من عطايا البشر خضعت للحق وأسلمت لله رب العالمين ؛ ﴿ رب إني ظلمت نفسي وأسلمتُ مع سليمان لله رب العالمين ﴾.
١٥٠
  • ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾    [القصص   آية:٦٠]
أمر الله كُلّه خير ، لا تتحسّر على ما مضى فـ لو كانَ خيرًا لأبقاهُ الله لك ؛ ﴿ وما عند الله خيرٌ وأبقى ﴾.
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 377 نتيجة.