عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 405 عدد الصفحات 41 الصفحة الحالية 15
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٠٥ وقفات التدبر ٤٠٥ وقفات

التدبر

١٤١
  • ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾    [الشعراء   آية:١٩٣]
﴿ نزل به الروح الأمين * على قلبك .....* بلسانٍ عربيٍّ مُبين ﴾ ؛ لأن كل لغات العالم سوى العربية قاصرة عن إدراك معاني القرآن وذلك لثروتها البلاغية
١٤٢
  • ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ﴿٢٥﴾    [المدثر   آية:٢٥]
الوليد بن المغيرة هو من قال : ﴿ إن هذا إلّا قول البشر ﴾ فتوعّده الله بـ ﴿ سأُصليه سَقَر ﴾ ؛ ذكر ابن عباس أن سَقَر هي الطبقة السادسة من جهنم.
١٤٣
  • ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ﴿٢٩﴾    [المدثر   آية:٢٩]
ثم وصف الله جهنم بأنّها ﴿ لوّاحة للبشر ﴾ فيها قولان : الأول بمعنى أنها تُسوّد البشرة بحُرقتها والآخر بمعنى أنها تلوح أي تُرى من بعيد.
١٤٤
  • ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾    [المدثر   آية:٣٠]
لما نزلت ﴿عليها تسعة عشر﴾ أخذ أبو جهل يستهزأ ويقول لقومه أنتم الأقوى ثم قال الحارث بن كلدة أن أكفيكم ١٧ منهم ؛ ﴿وما يعلم جنود ربك إلّا هو﴾.
١٤٥
  • ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾    [المدثر   آية:٣٠]
﴿ عليها تسعة عشر ﴾؛ ذكر بن جريج عن النبي ﷺ في وصف خزنة جهنم أعاذنا الله منها :"لأحدهم قوة مثل قوة الثقلين" أي كقوة الإنس والجن معاً.
١٤٦
  • ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾    [الجن   آية:٢]
  • ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾    [الجن   آية:١]
قالت الجِن : ﴿إنّا سمِعنا قُرآناً عجباً يهدي إلى الرّشد فآمنّا به﴾؛ وقال بعض أبناء آدم ﴿إن هذا إلّا قول البشر﴾ ؛ العبرة في إيمانك لا بجنسك.
١٤٧
  • ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾    [المزمل   آية:٤]
- أكرِموا حفظة القرآن فوالله إن الخير فيهم كثير وإن الله يُعِز من أكرم حافظاً للقرآن وساهم بتعليمه وسهّل له السُّبل ؛ ﴿ورتِّل القرآن ترتيلاً﴾..
١٤٨
  • ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾    [النمل   آية:١٨]
﴿ قالت نملة يا أَيُّهَا النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم (لا يشعرون) ﴾ ؛ حذّرت أُمتّها بحسن ظن بالآخرين فأوجدت العُذر لهم.
١٤٩
  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾    [النمل   آية:٢٠]
في قوله: ﴿مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ بيان لتقديم حسن الظن إذ أن سليمان وضع العذر بعدم رؤيته هو له فقد يكون متواجداً لكنه لم يره.
١٥٠
  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾    [النمل   آية:٢٠]
من بشر وجِن وطير وريح ونمل وغيرها فكان له جيش عظيم لاتوازيه جيوش الدنيا ولو اجتمعت، وفيه أحد الأيام فقد سليمان الهدهد ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾.
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 405 نتيجة.