| ٨٠١ |
-
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٠]
رؤيا الأنبياء حق { هذا تأويل رؤياي من قبل [قد جعلها ربي حقا]ولم يقل قد تحقق
|
| ٨٠٢ |
-
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٠]
{ ورفع أبويه على العرش}أي بر بالوالدين أعظم من هذا!!
|
| ٨٠٣ |
-
﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠١]
مهما أوتيت من مكانة وعلم فتذكر أنك ميت تأمل دعوة يوسف{رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث...}{ ..توفني مسلما وألحقني بالصالحين
|
| ٨٠٤ |
-
﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٠]
مواطن الجهاد متعددة فكل مايغيظ الكفار فهو جهاد{ ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار …… إلا كتب لهم به عمل صالح}
|
| ٨٠٥ |
-
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٢]
من مقاصد سورة يوسف تسلية النبيﷺ عام الحزن حين اشتد أذى قومه عليه بعد وفاة عمه ولذلك جاء في آخرها{وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}وما بعدها
|
| ٨٠٦ |
-
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
نفقتك الصغيرة وخطوتك اليسيرة في سبيل الله محسوبة لك عند ربك { ولا ينفقون (نفقة صغيرة) ولا كبيرة (ولا يقطعون واديا) إلا كتب لهم }
|
| ٨٠٧ |
-
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
أعظم العلم الذي يورث تصحيحا لواقع الناس ودينهم تأمل قوله { ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم }
|
| ٨٠٨ |
-
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
النفور لطلب العلم وتبليغه من أعظم الجهاد تأمل قوله{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين …}
|
| ٨٠٩ |
-
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
النفقة في الجهاد عظيمة ولو كانت صغيرةتأمل { ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ….} وختم الآية بقوله{ ليجزيهم أحسن ماكان يعملون}
|
| ٨١٠ |
-
وقفات سورة التوبة |
| وقفات السورة: ٤١٧٨ |
وقفات اسم السورة: ٦١ |
وقفات الآيات: ٤١١٧ |
سورة التوبة تزيدك إيمانا وتبعدك عن النفاق{ وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا...}
|