| ١٤١ |
-
﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴿١٦٤﴾ ﴾
[الصافات آية:١٦٤]
-
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿١٦٥﴾ ﴾
[الصافات آية:١٦٥]
-
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴿١٦٦﴾ ﴾
[الصافات آية:١٦٦]
صلاة الملائكة {وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} “ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم“.
|
| ١٤٢ |
-
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٢]
{ فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله } آية يوجل منها المؤمن خشية أن يكون من أهلها اللهم لين قلوبنا بذكرك
|
| ١٤٣ |
-
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٩]
-
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[النحل آية:٧٥]
-
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٥]
{ الحمد لله بل أكثرهم لايعلمون } كم تشعرك هذه الآية بنعم لاحصر لها خصك الله بها وفضلك على كثير من خلقه
أعظمها نعمة القرآن والهداية للدين
|
| ١٤٤ |
-
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[السجدة آية:١٦]
(يدعون ربهم (خوفا) وطمعا) هذا حال أهل قيام الليل يدعون ربهم خوفا من عقابه قبل الطمع في ثوابه فهل دعونا ربنا خوفا قبل أن ندعوه طمعا؟"
|
| ١٤٥ |
-
﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٩]
آية تجعلك تنفق بلا تردد{ وما أنفقتم من شيء((فهو يخلفه)) وهو خير الرازقين }.
|
| ١٤٦ |
-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾ ﴾
[سبأ آية:٤٦]
الجلسات الإيمانية الثنائية لها نتائج بالغة التأثير{قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرو}قدم مثنى على فرادى.
|
| ١٤٧ |
-
﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤]
لك قلب واحد واحد فاجعل اعتمادك على واحد { وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا. ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه }
|
| ١٤٨ |
-
﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤]
{ ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه } لاتشتت قلبك فإنما هو واحد في الاتجاه إما إلى الله وإما إلى غيره ، فاجعل اتجاه لربه
|
| ١٤٩ |
-
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٧﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧]
{ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك...}{ وأخذنا منهم ميثاقا غليظا}هؤلاء النبيون قد أخذ منهم الميثاق الغليظ في الإبلاغ فكيف بمن دونهم ؟
|
| ١٥٠ |
-
﴿وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٣]
ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا}الاعتذار من العمل الواجب بغية السلامة من صفات المنافقين.
|