١٣١
﴿ وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[يس آية:٦٨]
{ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون} كم في هذه الآية من عبرة نبصرها كل يوم فيمن نكس في خلقه وعلاه الشيب والضعف. اللهم ارحم ضعفا.
١٣٢
﴿ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[يس آية:٧٣]
"ولهم فيها منافع" كل شيء خلقه الله له منافع متعددة، فالبعير مثلا: مركوب ومتعة وفيه مأكل ومشرب وفي جلوده منافع. فسبحان من أبدع خلقه.
١٣٣
﴿ وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الصافات آية:٧٥]
{ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون} إذا كان لك رصيد من العمل لأجل الله فناديت ربك في حوائجك فأبشر {تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة}.
١٣٤
﴿ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الصافات آية:٧٦]
{ونجيناه (وأهله) من الكرب العظيم} يصل أثر عملك لأهلك فيما ينالهم من الخيرات والسلامة من الكربات بسبب ما تقدمه لدين الله.
١٣٥
﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٣]
{ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}
كيف تلين الجلود والقلوب إلى ذكر الله؟
قال ابن جرير:“يعني إلى العمل بما في كتاب الله, والتصديق به”.
١٣٦
﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٩]
{إني ذاهب إلى ربي سيهدين} اجعلها شعارك في كل طريق وكل أمر تسلكه إذا ألم بك ملمة أو واجهك مشكلة في الحياة فالجأ إلى كتاب الله بصدق واقرأ الآيات وكأن الله يحدثك بها ويوجهك مباشرة ستجد عجبا.
١٣٧
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٥٣]
عجباً لهذا القرآن حقا كلما أخطأنا وأسرفنا على أنفسنا نادانا بنداء التوبة من جديد {قل ياعبادي الذين أسرفوا لاتقنطوا من رحمة الله}
١٣٨
﴿ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾
[الصافات آية:١٤١]
{فساهم فكان من المدحضين} لن ينفع الإنسان عند الله منزلة ولا شرفًا إن خالف أمره.
١٣٩
﴿ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾
[الصافات آية:١٤١]
{فساهم فكان من المدحضين} أي يونس لم يستثني نفسه عنهم لأنه نبي الله لم يقل إني فوقكم منزلة فلا أسهم معكم أي عدل هذا!!
١٤٠
﴿ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾
[الصافات آية:١٤١]
{فساهم فكان من المدحضين} إدريس سمي إدريس لكثرة دراسته لكتاب الله تعالى، واسمه "أخنوخ" لسان العرب أرأيتم عظم مكانة أهل كتاب الله؟