| ١٢٢١ |
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
{ الرحمن } هل استشعرت جمال هذا الاسم وكماله وسعته ، وهل تجد أنسا بذكره ، وهل تأنس مع سورته سورة الرحمن التي توحي بمظاهره في الدنيا والآخرة
|
| ١٢٢٢ |
-
﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥]
{ الشمس والقمر بحسبان} الأفلاك تجري بحساب متقن دقيق ، فهل استشعرنا ان حياتنا تجري بحسبان دقيق لأعمالنا ، وأن أيامنا معدودة
|
| ١٢٢٣ |
-
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦]
{ والنجم والشجر يسجدان} نبات الأرض وأشجارها كلها تسجد لربها ، فإذا رأيتها فتذكر هذه الآية واستشعر سجودها
|
| ١٢٢٤ |
-
﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٨]
{ ألا تطغوا في الميزان} كل من تجاوز شرع الله وميزانه فقد طغا وبغى
|
| ١٢٢٥ |
-
﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٦]
-
﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٨]
{ فيهن قاصرات الطرف ...} { كأنهن الياقوت والمرجان} قدم صفة العفة على صفة الحسن ؛ فلا قيمة لحسن في المرأة بلا عفاف
|
| ١٢٢٦ |
-
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[التحريم آية:١٠]
مقصد السورة: إعداد وتربية البيت النبوي وتكميله ليكون أسوة وقدوة للمسلمين ولبيوت الأمة كلها.
|
| ١٢٢٧ |
-
وقفات سورة الجمعة |
| وقفات السورة: ٤١٤ |
وقفات اسم السورة: ٢٧ |
وقفات الآيات: ٣٨٧ |
مقصد سورة الجمعة: تركّز على بيان منّة الله على هذه الأمة في تفضيلها وهدايتها بالرسول بعد ضلالها
|
| ١٢٢٨ |
-
وقفات سورة النبأ |
| وقفات السورة: ٨٢٤ |
وقفات اسم السورة: ٣٤ |
وقفات الآيات: ٧٩٠ |
جزء عم ملئ بالحقائق الإيمانية التي تعتبر قاعدة صلبة للتربية ، فلنتعلمه ونعلمه أبناءنا.
|
| ١٢٢٩ |
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾
[القدر آية:١]
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}بالأمس نسأل الله أن يبلغنا إياها، واليوم نسأله أن يجعلنا ممن قامها إيمانًا واحتسابًا.
|
| ١٢٣٠ |
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾ ﴾
[الماعون آية:١]
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ }
التكذيب بالدين وضعف الإيمان به؛ هو منشأ كل تعامل سيء.
|