عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي

22** البيضاوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 432 عدد الصفحات 43 الصفحة الحالية 38
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

٣٧١
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴿٥٥﴾    [النجم   آية:٥٥]
"فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى" والمعدودات وإن كانت نعماً ونقماً، سماها (آلاءِ) من قِبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين، والانتقام للأنبياء والمؤمنين.
٣٧٢
  • ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾    [القمر   آية:١٢]
" وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً" أصله: (وفجرنا عيون الأرض) فغير للمبالغة.
٣٧٣
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾    [القمر   آية:١٧]
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾    [القمر   آية:٢٢]
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٣٢﴾    [القمر   آية:٣٢]
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٤٠﴾    [القمر   آية:٤٠]
"وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ" كرر ذلك في كل قصة إشعاراً بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكاروالاتعاظ، واستئنافاً للتنبيه والاتعاظ لئلا ي... المزيد
٣٧٤
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
"الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ" لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والآخروية صدرها بــ (الرَّحْمنُ)، وقدم ما هو أصل النعم الدينية وأجلها: وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه، فإنه أساس الدين ومنشأ الشرع وأعظم الوحي وأعز الكتب، إذ هو بإعجازه واشتماله على خلاصتها مصدق لنفسه ومصداق لها.
٣٧٥
  • ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾    [الرحمن   آية:٧]
"وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ" كأنه لما وصف السماء بالرفعة من حيث إنها مصدر القضايا والأقدار، أراد وصف الأرض بما فيها مما يظهر به التفاوت ويعرف به المقدار ويسوى به الحقوق والمواجب.
٣٧٦
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾    [الرحمن   آية:٥٤]
"مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ" من ديباج ثخين، وإذا كانت البطائن كذلك، فما ظنك بالظهائر؟.
٣٧٧
  • ﴿وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿٣١﴾    [الواقعة   آية:٣١]
"وَماءٍ مَسْكُوبٍ" كأنه لما شبه حال السابقين في التنعم بأعلى ما يتصور لأهل المدن، شبه حال أصحاب اليمين بأكمل ما يتمناه أهل البوادي إشعاراً بالتفاوت بين الحالين.
٣٧٨
  • ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾    [الواقعة   آية:٧٤]
  • ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾    [الواقعة   آية:٩٦]
"فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ" تعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه إما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته الكافرون لنعمته، أو للتعجب من أمرهم في غمط نعمه، أو للشكر على ما عدها من النعم.
٣٧٩
  • ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾    [الواقعة   آية:٩٢]
"وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ" يعني أصحاب الشمال، وإنما وصفهم بأفعالهم زجراً عنها وإشعاراً بما أوجب لهم ما أوعدهم به.
٣٨٠
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الحديد   آية:١]
"سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ" ذكر ههنا وفي «الحشر» و«الصف» بلفظ الماضي، وفي «الجمعة» و«التغابن» بلفظ المضارع إشعاراً بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته، لأنه دلالة جِب... المزيد
إظهار النتائج من 371 إلى 380 من إجمالي 428 نتيجة.