عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي
22** البيضاوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 432 | عدد الصفحات 43 | الصفحة الحالية 32 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة | ||
التدبر
| ٣١١ |
" وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ" خصهم بالذكر؛ لأنهم مشاهير أرباب الشرائع، وقدم نبينا عليه الصلاة والسلام تعظيماً له وتكريماً لشأنه.
|
| ٣١٢ |
" فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيل" تقديم التمتع على التسريح المسبب عنه، من الكرم وحسن الخلق.
|
| ٣١٣ |
" زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً" دليل على أن حكمه –صلى الله عليه وسلم- وحكم الأُمّة واحد، إلا ما خصه الدليل.
|
| ٣١٤ |
"وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" أول النهار وآخره خصوصاً، وتخصيصهما بالذكر؛ للدلالة على فضلهما على سائر الأوقات؛ لكونهما مشهودين، كإفراد التسبيح من جملة الأذكار؛ لأنه العمدة فيها.
|
| ٣١٥ |
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ" الإِسناد إلى الرجال للدلالة على أن العدة ... المزيد
|
| ٣١٦ |
"لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ" ذكر التوبة في الوعد إشعار بأنه كونهم ظلوماً جهولاً في جبلتهم لا يخليهم عن فرطات. وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً حيث تاب عن فرطاتهم وأثاب بالفوز على طاعاتهم.
|
| ٣١٧ |
"وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ" كان الأصل: ولقد آتينا داود منا فضلاً تأويب الجبال والطير، فبدل بهذا النظم؛ لما فيه من الفخامة، والدلالة على عظم شأنه وكبرياء سلطانه، حيث جعل الجبال والطيور كالعقلاء المنقادين لأمره في نفاذ مشيئته فيها.
|
| ٣١٨ |
"وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ" وصف السدر بالقلة؛ لأن جناه، وهو النبق مما يطيب أكله؛ ولذلك يغرس في البساتين.
|
| ٣١٩ |
"وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ (لَعَلَى) هُدًى أَوْ (فِي) ضَلَالٍ مُبِين" اختلاف الحرفين؛ لأن الهادي: كمن صعد مناراً ينظر الأشياء ويتطلع عليها أو ركب جواداً يركضه حيث يشاء، والضال: كأنه منغمس في ظلام مرتبك لا يرى شيئاً أو محبوس في مطمورة لا يستطيع أن يتفصى منها.
|
| ٣٢٠ |
"وَقالُوا ما هذا إِلاَّ إِفْكٌ مُفْتَرىً وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ" في تكرير الفعل والتصريح بذكر الكفرة وما في اللامين من الإِشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في لَمَّا من المبادهة إلى البت بهذا القول إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه.
|
إظهار النتائج من 311 إلى 320 من إجمالي 428 نتيجة.