عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي
22** البيضاوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 432 | عدد الصفحات 43 | الصفحة الحالية 19 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة | ||
التدبر
| ١٨١ |
" وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا" فيه دليل على أن تحصيل العلم في الأصول واجب، والاكتفاء بالتقليد والظن غير جائز.
|
| ١٨٢ |
"وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ (قُرْآنٍ)" إضماره قبل الذكر ثم بيانه تفخيم له أو لله.
|
| ١٨٣ |
" إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" فيه دليل على أن كل قول لا دليل عليه فهو جهالة، وأن العقائد لا بد لها من قاطع وأن التقليد فيها غير سائغ.
|
| ١٨٤ |
"وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ (تَبَوَّءا) لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً (وَاجْعَلُوا) بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ (وَبَشِّرِ) الْمُؤْمِنِينَ" إنما ثنى الضمير أولاً؛ لأن التبو... المزيد
|
| ١٨٥ |
"وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ" في لفظ الإذاقة والمس تنبيه على أن ما يجده الإنسان في الدنيا من النعم والمحن كالأنموذج لما يجده في الآخرة، وأنه يقع في الكفران والبطر بأدنى شيء؛ لأن الذوق إدراك الطعم والمس مبتدأ الوصول.
|
| ١٨٦ |
"وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" الآية في غاية الفصاحة لفخامة لف... المزيد
|
| ١٨٧ |
"وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ" توجيه البشارة إليها للدلالة على أن الولد المبشر به يكون منها لا من هاجر ولأنها كانت عقيمة حريصة على الولد.
|
| ١٨٨ |
" وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بالقسط" صرح بالأمر بالإِيفاء بعد النهي عن ضده؛ مبالغة وتنبيهاً على أنه لا يكفيهم الكف عن تعمدهم التطفيف، بل يلزمهم السعي في الإِيفاء ولو بزيادة لا يتأتى بدونها.
|
| ١٨٩ |
"وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ" الفرق بينها: أن الآية: تعم الأمارة والدليل القاطع، والسلطان: يخص بالقاطع، والمبين: يخص بما فيه جلاء.
|
| ١٩٠ |
"وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ" بشرك "وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ" فيما بينهم لا يضمون إلى شركهم فساداً وتباغياً، وذلك لفرط رحمته ومسامحته في حقوقه، ومن ذلك قدم الفقهاء عند تزاحم الحقوق حقوق العباد. وقيل: الملك يبقى مع الشرك ولا يبقى مع الظلم.
|
إظهار النتائج من 181 إلى 190 من إجمالي 428 نتيجة.