عرض وقفات المصدر ابن عاشور
ابن عاشور
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 181 | عدد الصفحات 17 | الصفحة الحالية 9 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٨١ وقفة التدبر ١٦٢ وقفة تذكر واعتبار ١٨ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التدبر
| ٨١ |
وكذلك فإن المقصود من دعوة الرسل حصول الاهتداء؛ لا إظهار العظمة وغلظة القول بدون جدوى، فإذا لم ينفع اللين مع المدعوّ، وأعرض، واستكبر؛ جاز في موعظته الإغلاظ معه.
|
| ٨٢ |
{ قال فمن ربكما يا موسى }
أعرض عن أن يقول: فمن ربي؟ إلى قوله (فَمَن رَّبُّكُمَا) إعراضاً عن الاعتراف بالمربوبية ولو بحكاية قولهما؛ لئلا يقع ذلك في سمع أتباعه وقومه، فيحسبوا أنه متردد في معرفة ربّه، أو أنه اعترف بأنّ له ربّاً.
|
| ٨٣ |
{ قالوا لن نؤثرك على ماجاءنا
من البينات والذي فطرنا فاقض
ماأنت قاض ..} أظهروا استخفافهم
بوعيد فرعون وتعذيبه ؛ إذ أصبحوا
أهل إيمان ويقين وكذلك شأن
المؤمنين إذا أشرقت عليهم أنوار
الرسالة فسرعان مايكون ا... المزيد
|
| ٨٤ |
{ والذي فطرنا } جيء بالموصول
للإيماء إلى التعليل ؛ لأن الفاطر
هو المستحق للإيثار.
|
| ٨٥ |
{ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم .... }
لما رأى فرعون إيمان السحرة؛ تغيّظ ،ورام عقابهم، ولكنه علم أنّ العقاب على الإيمان بموسى- بعد أن فتح باب المناظرة معه- نك... المزيد
|
| ٨٦ |
استدراك قوله : { ولكن رسول الله } بعد قوله { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم } لرفع التوهم من انفصال صلة التراحم والبّرِ بينه وبين الأمة، فذُكِّروا بأنه رسول الله ﷺ فهو كالأب لجميع أمته في شفقته ورحمته بهم ، وفي برّهم وتوقيرهم إياه.
|
| ٨٧ |
{ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن }
قلوب الفريقين طاهرة بالتقوى، وتعظيم حرمات الله وحرمة النبي- صلى الله عليه وسلم- ، ولكن لما كانت التقوى لا تصل بهم إلى درجة العصمة؛ أراد الله أن يزيدهم منها بما يكسب المؤم... المزيد
|
| ٨٨ |
{ والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا
فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا }
ألحقت حُرمة المؤمنين بحرمة الرسول- ﷺ تنويهاً بشأنهم ، وذكروا على حِدة؛ للإِشارة إلى نزول رتبتهم عن رتبة الرسول ﷺ.
|
| ٨٩ |
{يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن } ليس لقصد الاحتراز عن ضد ذلك،وإنما هو إلهاب وتحريض على
الازدياد من التقوى،
وقريب من هذا المعنى
(نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل)
|
| ٩٠ |
" إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير "
قال ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير :
والمراد بالأكرم : الأنفس والأشرف.. والأتقى : الأفضل في التقوى ..
|
إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 162 نتيجة.