عرض وقفات المصدر ابن عاشور
ابن عاشور
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 179 | عدد الصفحات 16 | الصفحة الحالية 6 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٧٩ وقفة التدبر ١٦٠ وقفة تذكر واعتبار ١٨ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التدبر
| ٥١ |
(بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) الحكمة في تقييد الموعظة بالحسنة، بينما الحكمة لم يقيدها بذلك؛ لأن الموعظة لما كان المقصود منها -غالبًا- ردع نفس الموعوظ عن أعماله السيئة، أو عن توقع ذلك منه... المزيد
|
| ٥٢ |
إنما قال (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ)؛ ولم يقل (مرتين)؛ لأن كلمة (مرتين) تحصر النظر في مرتين، بينما (كَرَّتَيْنِ) تفيد التكرار مرة بعد مرة.
|
| ٥٣ |
(﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(الملك: ٢٨) مقابلة يدل على أن المراد: (أو رحمنا بالحياة)، فيفيد أن الحياة ... المزيد
|
| ٥٤ |
بشرى لمن يسعى في طلب الرزق الحلال بالتجارة ونحوها، ذكرها الله تعالى في قوله: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فقد كا... المزيد
|
| ٥٥ |
عادة القرآن تقديم ذكر عاد على ثمود إلا في بعض المواضع، ومنها: في سورة الحاقة فإنه قال:(كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ)، وسبب ذلك -والله أعلم- أن السورة لما ابتدأت بذكر (بِالْقَارِعَةِ) - وهي... المزيد
|
| ٥٦ |
"لم يتكرَّر في القرآن ذكر إهلاك أصحاب الفيل كبقية القصص لوجهين:
١- أنَّ هلاك أصحاب الفيل لم يكن لأجل تكذيب رسول من الله.
٢- أن لا يتخذ من المشركين غرورًا بمكانة لهم عند الله كغرورهم بقولهم المحكي في ق... المزيد
|
| ٥٧ |
(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ما سرُّ تقديم الله تعالى تأليفه قريشًا على الأمر بعبادته؟ قال أهل العلم: إنما قدم للاهتمام به، إذ هو من أسباب أمرهم بعبادة الله، وشكره على نعمه الكثيرة عليهم.
.
|
| ٥٨ |
(فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا) (النبأ: ٣٩) هذا التفريع من أبدع الموعظة بالترغيب والترهيب عندما تسنح الفرصة للواعظ من تهيؤ النفوس لقبول الموعظة!
|
| ٥٩ |
إنما كانت الكعبة قيامًا للناس -وهم العرب-؛ لأنها كانت سبب هدايتهم إلى التوحيد، واستبقت الحنيفية في مدة جاهليتهم، فلما جاء الإسلام كان الحج إليها من أفضل الأعمال، وبه تكفر الذنوب، فكانت الكعبة -بهذا- ق... المزيد
|
| ٦٠ |
وصف الله المسجد الحرام بقوله: (الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ )؛ للإيماء إلى علة مؤاخذة المشركين بصدهم عنه؛ لأجل أنهم خالفوا ما أراد الله منه فإنه جعله للناس كلهم يستوي في أحقية التعبد به العاكف فيه أي: المستقر في المسجد والبادي أي: البعيد عنه إذا دخله .
|
إظهار النتائج من 51 إلى 60 من إجمالي 160 نتيجة.