عرض وقفات المصدر ابن عاشور
ابن عاشور
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 179 | عدد الصفحات 16 | الصفحة الحالية 5 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٧٩ وقفة التدبر ١٦٠ وقفة تذكر واعتبار ١٨ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التدبر
| ٤١ |
عبر بالانتقاص دون التعبير بالإعدام والإفناء؛ لأن للأجساد درجات من الاضمحلال تدخل تحت معنى النقص، فقد يفنى بعض أجزاء الجسد ويبقى بعضه، وقد يأتي الفناء على عامة أجزائه، وقد صح أن عجب الذنب لا يفنى، فكان فناء الأجساد نقصًا لا انعدامًا.
|
| ٤٢ |
(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ولم يقل: فصل لنا؛ لما في لفظ الرب من الإِيماء إلى استحقاقه العبادة لأجل ربوبيته فضلا عن فرط إنعامه
|
| ٤٣ |
ولم يقل: إن شانئك أبتر، بل أبرز الضمير (هو) لإفادة الحصر، فكأنه لا مقطوع ولا مذموم سواه. وإذا كان شانئه - صلى الله عليه وسلم - داخلًا في الآية دخولًا أوليًّا، فإن شانئَ سنته والداعين إليها له من ذلك نصيب بقدر بُغضِه وكرهه.
|
| ٤٤ |
لما كانت الصلاةُ والنحر أكثر العبادات التي يصرفها المشركون لأوثانهم، خُصَّتا بالذكر في قوله: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وأبرز مقصودهما وغايتهما: (لِرَبِّكَ)، ولذا لم يقل: فصلِّ وانحر؛ ليستقر المعنى وهو: فصل لربك، وانحر لربك، وحده لا شريك له، مراغمًا المشركين الذين جعلوا صلاتهم ونحرهم لغير الله.
|
| ٤٥ |
جعل الأمر بالتقوى وصيةً جامعةً للراجعين من الحج؛ أن يراقبوا تقوى الله في سائر أحوالهم وأماكنهم، ولا يجعلون تقواه خاصةً بمدة الحج، كما كانت تفعله الجاهلية.
|
| ٤٦ |
في حكاية هذا الخطاب لإبراهيم تعريضٌ بالردِّ على أهل الجاهلية؛ إذْ كانوا يمنعون الأكل من الهدايا.
|
| ٤٧ |
(فمن عفي له من أخيه شيء) إطلاق وصف الأخ على المماثل في الإسلام أصل جاء به القرآن، وجعل به التوافق في العقيدة كالتوافق في نسب الإخوة بل أشد، وحقًا فإن التوافق في الدين رابطة نفسانية، والتوافق في النسب رابطة جسدية، والروح أشرف من الجسد!
|
| ٤٨ |
والتنكير في (حياة) للتعظيم، وتلك الحياة العظيمة هي ما فيه من ارتداع الناس عن قتل النفوس؛ لأن أشد ما تتوقاه نفوس البشر من الحوادث الموت، فلو علم القاتل أنه يسلم من الموت لأقدم على القتل مستخفًا بالعقو... المزيد
|
| ٤٩ |
صياغة الإخبار عن زهادتهم بيوسف بصيغة (مِنَ الزَّاهِدِينَ) أشد مبالغةً مما لو أخبر بـ(كانوا فيه زاهدين)؛ لأن جعلهم من فريق زاهدين يُنبىء بأنهم جَروا في زهدهم في أمثاله على سَنَن أمثالهم البسطاء الذين لا يقدرون قدر نفائس الأمور.
|
| ٥٠ |
تأمل حكمة تقديم الأمن على الطمأنينة في قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً)؛ فالطمأنينة لا تحصل بدون الأمن، كما أن الخوف يسبّب الانزعاج والقلق، وفي قوله: (فَأَ... المزيد
|
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 160 نتيجة.