عرض وقفات المصدر ابن عاشور

ابن عاشور

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 181 عدد الصفحات 17 الصفحة الحالية 14
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٨١ وقفة التدبر ١٦٢ وقفة تذكر واعتبار ١٨ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التدبر

١٣١
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾    [الملك   آية:١٠]
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾: ووجه تقديم السمع على العقل .. لأن سمع دعوة النذير هو أول ما يتلقاه المنذَرون، ثم يُعمِلون عقولهم في التدبر فيها.
روابط ذات صلة:
١٣٢
  • ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الحشر   آية:٢١]
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾: فيه التذكير بالقرآن الدال على الخير، والـمُعرِّف بعظمة الله المقتضية شدة خشيته.
١٣٣
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾: هذا أدب خُلقي عظيم، وهو أيضاً إصلاح عقلي جليل؛ يعلم الأمة التفرقة بين مراتب الخواطر العقلية؛ بحيث لا يختلط عندها المعلوم، والمظنون، والموهوم.
روابط ذات صلة:
١٣٤
  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾: لما استراح في الظل آمنا بعد مشقة السقي ومتاعب السفر قبله تذكر بهذه النعمة نعما سابقة أسداها الله إليه، فعبر بجملة جامعة للشكر والثناء والدعاء.
١٣٥
  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ..﴾ فاجْعَلْ أ... المزيد
روابط ذات صلة:
١٣٦
  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾    [الحديد   آية:٢٠]
تدبر @tadabbor · Feb 14, 2021 ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم... ﴾ أصول أطوار آحاد الناس في تطور كل واحد منهم فإن اللعب : طور سِنّ الطفولة والصبا واللهوَ : طور الشباب والزينة : طور الفتوة والتفاخرَ : طور الكهولة والتكاثر :طور الشيخوخة.
١٣٧
  • ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿٨٦﴾    [الإسراء   آية:٨٦]
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلًا* إلّا رحمةً من ربك﴾ أوقظت الآية إلى أن الذي منح العلم قادرٌ على سلبه، وخوطب بذلك النبي ﷺ لأن علمه أعظم علم، فإذا كان وجود علمه خاضعًا لمشيئة الله فما الظن بعلم غيره؟!.
١٣٨
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾    [الأعلى   آية:١٤]
  • ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾    [الأعلى   آية:١٥]
" قد أفلح من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى " قُـدِّم التزكِّي على ذكر الله والصلاة لأنه أصل العمل بذلك كله فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإقبال عليها.
١٣٩
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
قال الله تعالى : (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيكَ مُبَارَكٌ لَيَدَّبَّرُوا ءَايَاتِهِ ) قال ابن عاشور رحمه الله : وكُلّ آيات القرآن مبارك فيها لأنها : إما مرشدة إلى خير، وإما صارفة عن شرّ وفساد ؛ وذلك سبب الخير في العاجل والأجل ، ولا بركة أعظم من ذلك ...
روابط ذات صلة:
١٤٠
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
قال الله تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) جيء بالمضارع (يُصلّون)؛ للدلالة على التجديد والتكرير ليكون أمر المؤمنين بالصلاة عليه والتسليم ﷺ عَقِبَ ذلك مشيرا إلى تكرير ذلك منهم أسوة بصلاة الله وملائكته .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 131 إلى 140 من إجمالي 162 نتيجة.