عرض وقفات المصدر محمد السريع

محمد السريع

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 103 عدد الصفحات 5 الصفحة الحالية 2
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠٣ وقفات التدبر ٤٩ وقفة تفسير و تدارس ٥٤ وقفة

التدبر

١١
  • ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾    [المسد   آية:١]
(تبت يدا أبي لهب) دعاء عليه بالخسار ، وإسناد التباب لليدين كإسناد العمل لهما (ذلك بما قدمت يداك) وقوله: (وتب) جملة خبرية ، أي: وقد حصل له التباب .
١٢
  • ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾    [الإخلاص   آية:٢]
(الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز،وهو باقٍ بعد خلقه .
١٣
  • ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾    [الفلق   آية:٢]
من شر ما خلق) الله تعالى لا يخلق شرا محضاً ، كما قال صلى الله عليه وسلم :(والشر ليس إليك) بل كل ما يخلقه تعالى فهو لحكمة. وإن كان فيه شر لبعض الناس فهو شر جزئي إضافي ، وهو باعتبار مافيه من الحكمة خير
١٤
  • ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾    [البينة   آية:١]
قال صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب:إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) قال أبي: وسماني لك؟ قال: نعم. فبكى أبي. متفق عليه
١٥
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾    [الزلزلة   آية:٤]
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ (يومئذ تحدث أخبارها) فقال أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال:فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها،تقول:عمل كذا وكذا،يوم كذا وكذا.فهذه أخبارها. رواه أحمد والنسائي والترمذي.
١٦
  • ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾    [الزلزلة   آية:٧]
  • ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾    [الزلزلة   آية:٨]
(فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) (يره)جواب:(فمن يعمل)، وقوله:(خيراً) تمييز لقوله:(مثقال ذرة) ومثله:(شراً يره).
١٧
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾    [العاديات   آية:٦]
(إن الإنسان لربه لكنود) كفور ، منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك .
١٨
  • ﴿الْقَارِعَةُ ﴿١﴾    [القارعة   آية:١]
كثرت أسماء يوم القيامة في القرآن(يوم الدين الصاخة ،الحاقة ،القارعة ،الطامة ،الغاشية) وهذا كعادة العرب الذين نزل القرآن بلسانهم كانوا إذا اعتنوا بشيئ أكثروا أسماءه . وكل هذه الأسماء تدل على حقيقة واحدة،وكل واحد يدل على صفة مختلفة من صفات القيامة .
١٩
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
(ألهاكم التكاثر) حذف المتكاثر به ليشمل كل ما يتكاثر به المتكاثرون من الأموال والأولاد والمراكب والبساتين والجاه وغير ذلك = فطوبى لمن لم يلهه العاجل عما خلق من أجله،وطوبى لمن استعمله فيما يقربه من مولاه .
٢٠
  • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾    [التكاثر   آية:٢]
(حتى زرتم المقابر) جاءكم الموت فصرتم من أهل القبور وعبر بالزيارة دلالة على عدم المقام . قال عمر بن عبدالعزيز: "ما أرى المقابر إلا زيارة ، وما للزائر بدٌ أن يرجع إلى منزله".
إظهار النتائج من 11 إلى 20 من إجمالي 49 نتيجة.