عرض وقفات المصدر ناصر العمر

ناصر العمر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 2529 عدد الصفحات 242 الصفحة الحالية 43
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة

التدبر

٤٢١
  • ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾    [الفتح   آية:٢٩]
{أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً} هكذا بلاغة القرآن فقد بيَّن في جمل يسيرة منهج التعامل مع الخلق مؤمنهم وكافرهم، والتعامل مع الخالق بإخلاص وعلوِّ غاية.
٤٢٢
  • ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾    [البقرة   آية:٢٦٨]
ضعف التوكل يورث الخوف والقلق على الرزق في المستقبل، فيتجرع آلام الفقر قبل وقوعه وإن كان غنياً، وهذا من استدراج الشيطان ووحيه: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم}.
٤٢٣
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
{صلّوا عليه وسلّموا تسليماً} ليكرمنا الله بكلّ صلاة عشر صلوات: «من صلّى عليَّ صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشرا» ما أكرم الله! يأمرنا بالصّلاة على رسوله ﷺ مع غناه عنا، ليصلّي علينا عدّة مرّات، مع شدّة فقرنا وحاجتنا إلى صلاة ربنا، فأين المشمرون؟!
٤٢٤
  • ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾    [فاطر   آية:٤٣]
لو يُعنى الناس بدراسة السنن الإلهية أكثر مما يعنون بتحليلات ودراسات المستقبل التي هي مجرد اجتهادات بشرية؛ لأدركوا عواقب كثير من الأمور والأحداث، فالسنن مطردة لا تتغير ولا تتبدل: {فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا}.
٤٢٥
  • ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿٢١﴾    [المائدة   آية:٢١]
{ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم} كتبها الله لهم لإسلامهم، وليس لأحقية تاريخية لهم بها، فسكانها هم العمالقة، انتزعها الله منهم لكفرهم، فالأحق بها إلى أن تقوم الساعة هم المؤمنون المتقون: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}.
٤٢٦
  • ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾    [الأحزاب   آية:٢٢]
المؤمن لا تزيده الأحداث إلا إيماناً وتفاؤلاً وثقة بنصر الله مهما كانت مؤلمة، وهكذا كان منهج رسول الله ﷺ وصحابته الكرام: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما}.
٤٢٧
  • ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾    [الحجر   آية:٥٦]
المتشائم والقانط كالحاسد، يهلك نفسه قبل أن يضرَّ غيره: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} وفي الصحيح: «إذا قال الرجل هلك الناس؛ فهو أهلكهم».
٤٢٨
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
ينشغل كثير من الناس بما يجلب لهم الهم والحزن دون فائدة تُرجى، بينما يغفلون عن أصل السعادة، ونور القلوب: {طه۝ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}.
٤٢٩
  • ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾    [المائدة   آية:٤٩]
عند الفتن يتخلى بعض الصالحين عن الأعمال النافعة بدعوى الحكمة، فليُحذر أن يكون هذا من تخويف الشيطان، فآثار الذنوب قد تظهر عند الشدائد: {فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم}.
٤٣٠
  • ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴿٢١﴾    [محمد   آية:٢١]
كثيرون ممن ينتقدون العاملين في خدمة دينهم وبلدهم ومجتمعهم، إنما ينطلقون من حالة نفسية يخفون بها تقصيرهم: {فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم}.
إظهار النتائج من 421 إلى 430 من إجمالي 2411 نتيجة.