عرض وقفات المصدر ناصر العمر
ناصر العمر
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 2529 | عدد الصفحات 242 | الصفحة الحالية 23 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة | ||
التدبر
| ٢٢١ |
قف متدبرًا لهذه السنة الكونية، ثم انظر إلى العاقبة المطردة، التي نراها اليوم في هؤلاء المجرمين الكبار: (مَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)؛ ولكن سكرة الإجرام أعمتهم عن هذا المصير... المزيد
|
| ٢٢٢ |
(إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ) فالمتكبر يريد أن يصل بتكبره ورده للحق إلى منزلة لم يصل إليها بعمله ومواهبه؛ حسدًا وبغيًا، وهذا وعد من الله بأنه لن يحقق ذلك، بل إنه بمقدار تكبره سينزل عن مرتبته التي هو فيها قبل تكبره، بخلاف ما كان يؤمله ويرتجيه من علو! جزاءً وفاقًا.
|
| ٢٢٣ |
قف وتأمل! إذا كان هذا في صدور الصالحين، والنزع يدل على التجذر، فكيف بما في صدور غيرهم؟ فاحم نفسك من قلبك قبل أن يرديك ما فيه من غل، فلن ينجو يوم العرض: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) .
|
| ٢٢٤ |
أبَعدَ هذه الآية المحكمة وأمثالها تصبح النسبة للطائفة المؤمنة مسبة وعارًا؟
إنه البعد عن هَدْي القران، والخضوع لمصطلحات الإعلام، فنقول لهؤلاء: (فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ).
|
| ٢٢٥ |
تأمَّل أول القصص في وصف بشاعة ما كان يعمله فرعون وملأه، ثم جاءت ولادة موسى وتربيته وبعثته، وبعد أكثر من أربعين سنة من العمل الدؤوب يأتي النصر العظيم: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ)، فأين التخطيط والعمل الجاد لتحقيق النصر ولو بعد حين؟
|
| ٢٢٦ |
في أول الأمر: (وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ) ولما شاع الأمر في المدينة، لم تبالِ أن تعلنَ عن فسادها: (وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ) ؛ وهكذا تبدأ المنكرات خُفيةً، فإن أُشهِرت اُرتُكِبت علانية.
|
| ٢٢٧ |
(وَلَا تَاْيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ) إن سُم التشاؤم الذي يحاول المنافقون دسه على المؤمنين، له ترياق ودواء جدير بأن يذهبه، ألا وهو بث اليقين بمعية الله، والتوكل عليه، ولنثق بأن الذي يخرج اللبن من بين الفرث والدم، قادر على إخراج النصر من رحم البأساء والضراء.
|
| ٢٢٨ |
كم في القرآن من بشائر ومفاتح تفاؤل! (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ) فها هي الأرض تسقى بعد جدبها؛ فلننتظر بشائر عزة الأمة ونصرها (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئ... المزيد
|
| ٢٢٩ |
قال الحسن البصري: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإن الرجل منهم يشفع في قريبه وصديقه، فإذا رأى الكفار ذلك قالوا: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) (الشعراء: ١٠٠-١٠١)
|
| ٢٣٠ |
(وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا)، (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ) ، (فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ) ، عند التمعن في هذه الآيات: يتضح أن تحقيق الأمور العظيمة يحتاج إلى حكمة وتلطف ورفق وأناة مهما كانت قوة ومنزلة صاحبها.
|
إظهار النتائج من 221 إلى 230 من إجمالي 2411 نتيجة.