عرض وقفات المصدر ناصر العمر

ناصر العمر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 2529 عدد الصفحات 242 الصفحة الحالية 197
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة

التدبر

١٩٦١
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴿١١﴾    [الأحقاف   آية:١١]
{لو كان خيرا ما سبقونا إليه} هذا منطق الذين زاغوا عن النور والهدى، وأما منهج أتباع السلف، المبتعدون عن الابتداع: لو كان خيرًا لسبقونا إليه
١٩٦٢
  • ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴿٢٢﴾    [الزخرف   آية:٢٢]
التعصب غريزة من المهم توجيهها وتقويمها في نفس المرء، وإلا جنحت به للتعصب الجاهلي المذموم: {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}.
١٩٦٣
  • ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾    [الصف   آية:١٣]
ضعف الأمة أمر عارض قد يحمل فجراً جديداً ومستقبلاً واعداً، وقد ختم الله أمره لموسى وهارون إبان ضعف بني إسرائيل في مصر بقوله: {وبشر المؤمنين}.
١٩٦٤
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
من العقل والحكمة عند مواجهة الأزمات المفاجئة مقابلتها بهدوء وطمأنينة والبعد عن الاستغراق في اللحظة الحاضرة؛ حتى يتم التصرف السليم: {فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}.
١٩٦٥
  • ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [الأنبياء   آية:١٨]
عُرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نظرته الإيمانية التفاؤلية في أشد الأحوال والنوازل،سواء في تعامله مع قضايا عصره أو في تقريراته، ومن ذلك قوله في الفتاوى[٥٧/٢٨]:(ومن سنة الله:أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛فيحق الحق بكلماته،ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)
١٩٦٦
  • ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿٨٢﴾    [يونس   آية:٨٢]
عُرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نظرته الإيمانية التفاؤلية في أشد الأحوال والنوازل،سواء في تعامله مع قضايا عصره أو في تقريراته، ومن ذلك قوله في الفتاوى[٥٧/٢٨]:(ومن سنة الله:أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛فيحق الحق بكلماته،ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )
١٩٦٧
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
{قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا} كثيرون يظنون أن الأجر هو المال فحسب، بينما هو كلُّ منفعة دنيوية، مادية أو معنوية، من مالٍ أو منصب أو سُمعة أو مكانة، فليتفقَّد طالب العلم والداعيةُ قلبَه وإخلاصه.
١٩٦٨
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾    [الفتح   آية:١٠]
لاخوف على دين الله، فدين الله عزيز ومنصور، وإنما الخاسر من خسر نفسه، بأن تولى ونكص على عقبيه: { فمن نكث فإنما ينكث على نفسه}، {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} فنسأل الله الثبات على الحق غير مبدلين ولامغيرين..
١٩٦٩
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} من رفعه الله فلن يستطيع البشر إسقاطه؛ إلا من اختار لنفسه السقوط : {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها..}.
١٩٧٠
  • ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١﴾    [الإسراء   آية:١١١]
نكبر الله في اليوم عدة مرات، ونسمع التكبير كثيراً، لكن هل استحضرت قلوبنا معناه العظيم؟! فالتكبير بحضور قلب ويقين، ينزل السكينة، ويحقق الأمان، ويقوي الإيمان، ويورث رضا الرحمٰن: {وكبره تكبيراً}.
إظهار النتائج من 1961 إلى 1970 من إجمالي 2411 نتيجة.