عرض وقفات المصدر ناصر العمر
ناصر العمر
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 2529 | عدد الصفحات 242 | الصفحة الحالية 19 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة | ||
التدبر
| ١٨١ |
معالجة الأمور العظيمة وحل المشكلات العويصة يحتاج إلى رفق وأناة وبعد نظر: (اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ) و (وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) (الكهف:١٩) بخلاف ما درج عليه كثير من الناس.
|
| ١٨٢ |
من أعجب ما يفعله الحاسدون: أن يكونوا سببًا في تتويج من أرادوا القضاء عليه.
|
| ١٨٣ |
تأمل حالك مع ما يمر بك من تلك الآيات الكونية، والتي تعددت هذه الأيام، فبمقدار تأثرك واتعاظك يكون إيمانك، وإلا فاحذر أن يكون فيك شبه من أولئك المعرضين.
|
| ١٨٤ |
من الخطأ أن يبرر البعض ترك القيام بالدعوة استدلالًا بهذه الآية: (فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى) دون النظر في الآية الأخرى: (ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ). فالدعوة نافعة حالًا أو مآلًا، لكن قد تطرأ أسباب يكون من الحكمة تأخير التذكير لعارض، وبهذا نجمع بين الآيتين.
|
| ١٨٥ |
عبر بالنصيب: لأنه -غالبًا- في الربح والخير، وبالكفل؛ لأن الأغلب استعماله في الشر والخسارة، فهل يدرك من يتوسطون لأناس، على حساب حقوق الآخرين، أي جرم يرتكبون؟ وأي غرم يتحملون؟ فـ «من أشر الناس من ظلم الناس للناس».
|
| ١٨٦ |
النوم منة عظيمة من الله على عباده، ومن المعروف علميًا أنه إذا كان مكان النوم أكثر هدوءا، أصبح أعظم أثرا؛ فوقفت متدبرا لقوله تعالى: (فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) (الكهف:... المزيد
|
| ١٨٧ |
تدبَّر هذه الآية تلحظ أنَّ الأصل في هذه الثلاثة الإخفاء؛ فذلك أقوى أثرًا وأعظم أجرًا، وأرجى في تحقيق المراد، وأما العلانية فيها فهي الاستثناءإذا وجد لذلك سبب معتبر.
|
| ١٨٨ |
تأمل هاتين الآيتين: (فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً) و (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً) تدرك أن (الأربعين) قد انقرض فيها جيل الهزيمة (إِنَّا هَاهُنَا ق... المزيد
|
| ١٨٩ |
(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) إذا كان هذا جزاء من أحيا إنسانًا حياةً بدنيةً، فكيف سيكون جزاء مَن أحيا غيرَه حياةً إيمانيَّة روحيَّة؟!
|
| ١٩٠ |
يخلط كثيرون بين الحذر وبين الخوف، والمتدبر للقرآن يجد أن الحذر جاء بصيغة الأمر (فَاحْذَرُوا)، وأن الخوف جاء بصيغة النهي (أَلَّا تَخَافُوا) (فصلت: ٣٠)، والفرق بينهما أن الحذر يكون مع العمل والإقدام، والخوف يولد القعود والإحجام، فجاء الأمر في (الأول)، والنهي عن (الثاني) فتأمل.
|
إظهار النتائج من 181 إلى 190 من إجمالي 2411 نتيجة.