عرض وقفات المصدر ناصر العمر
ناصر العمر
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 2529 | عدد الصفحات 242 | الصفحة الحالية 15 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة | ||
التدبر
| ١٤١ |
فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) لقمان:١٥، (فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ) الأنعام: ٩٠، تأمل الرابط بينها، تجد أنه أمر باتباع السبيل والملة والهدى مع أ... المزيد
|
| ١٤٢ |
قف مع هذه الآية متدبرًا متأملًا؛ لتدرك الخلل في مقاييس كثير من البشر، وأن الميزان القرآني هو المعتبر في تقدير عقل الإنسان قوةً وضعفًا، فبمقدار الالتزام بالشرع وسماع الحق، يكون تمام العقل أو نقصه.
|
| ١٤٣ |
(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) من عرف حقًا فلم يستجب له، فقد خضع صاغرًا لقوَّة الباطل؛ جزاءً لما وقع في قلبه من تعالٍ على الحق.
|
| ١٤٤ |
نملة هنا نكرة لم يقل (النملة)، فهي نملة نكرة حملت همَّ أمة فأنقذتها، أليس الخطر الذي يُهدد أُمَّتنا أعظم من الخطر الذي هدد نمل سليمان؟ كم مِنَّا من يحس بإحساس النملة ويسعى منقذًا لأمَّتِه؟
|
| ١٤٥ |
(وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ) استعانةً به، ورضًا بأقداره، وانتظارًا للفرج منه، وطلبًا للأجر من لدنه: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )
|
| ١٤٦ |
من أعظمِ عطائه سبحانه؛ أن يمنح قلبك الرضا بأي حالة كنت؛ سراء أو ضراء، وبهذا تعيش حياةً هنيئة مطمئنة!
|
| ١٤٧ |
في الصحيح: «كلٌّ مُيَسَّر لما خُلق له»(البخاري ح(٤٩٤٩)، مسلم ح(٢٦٤٩))، فاكتشف مواهبك وقدراتك، ونمِّها واستعملها في سبيل دينك وأمتك وأسرتك، ولا تتكلَّف ما لم تعط، فتكون كالمنْبَتِّ: لا أرضًا قطع، ولا ظ... المزيد
|
| ١٤٨ |
(قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً) هكذا أمر الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بأن يجيب كفار قريش عندما طالبوه بما ليس في مقدوره، فلماذا يطالب بعض الناس العلماء بما هو خارج عن إمكانهم ومقدورهم، إذ إنَّ مسؤوليتهم البيان وعدم الكتمان.
|
| ١٤٩ |
تأمَّلتُ ثبات الفتية، وتساءلت عن السبب، فإذا هو الاعتصام بالله، وأخذُ الأسباب المنجية في أمثال قوله تعالى: (لَنْ نَدْعُوَاْ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا)، (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ) ، فاحفظ الله يحفظك.
|
| ١٥٠ |
هناك من يقبل الحوار ظاهرا، لكنه يمارس عقلية العناد والاستكبار واقعا، فلا ينفع معه في نهاية المطاف إلا إخضاعه لمنطق الحق والقوة، كما في قصة مالك الجنتين، إذ حاوره صاحبه حوارًا إيمانيًا منطقيًا، فكابر و... المزيد
|
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 2411 نتيجة.