وأعلنت وفاته قبيل مغرب يوم الأربعاء 15 شوال سنة 1421 هـ بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الموافق 11 يناير عام 2001 عن عمر ناهز 72 عاما، ودفن بمكة المكرمة.
﴿فَوَلِّ وَجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرام﴾
الحكمة من استقبال القبلة في #الصلاة :
أن يتجه الإنسان ببدنه إلى مُعَظَّمٍ بأمر الله وهو البيت
كما يتجه بقلبه إلى ربه في السماء
فهنا اتجاهان: اتجاه قلبي واتجاه بدني، الاتجاه القلبي إلى الله عز وجل
والاتجاه البدني إلى بيته.
إذا وجدت في القرآن: {أصحاب النار}
فالمراد بها أصحابها المخلَّدون، لأن الصحبة تقتضي الملازمة، ولا يمكن أن تكون {أصحاب النار}
لمن تُوعِّدوا بدخول النار، ثم يخرجون منها، إنما تكون لمن هم أهل النار الذين هم أهلها وأصحابها.
{بل هو قرآن مجيد}
وصف القرآن بأنه مجيد
لا يعني أن المجد وصفٌ للقرآن نفسه فقط!
بل هو وصف للقرآن، ولمن تحمَّل هذا القرآن فحمله وقام بواجبه مِن تلاوته حق تلاوته، فإنه سيكون لهم المجد والعزة والرفعة.
﴿وَالَّذينَ هُم عَلى صَلاتِهِم يُحافِظونَ﴾
لقدخاب قوم تهاونوا بصلاتهم حتى ثقلت، تجد أحدهم تحبسه الحاجة الدنيوية ساعة أو أكثر، ولو كانت زهيدة ولايستطيع أن يصبر عُشْر هذا الزمن للصلاة المكتوبة
الصلاة عنده أثقل من الجبال
فما أطول ندمه عند أخذ الكتب باليمين وبالشمال.
{وَلَيَالٍ عَشر}
والعجب أن الناس غافلون عن هذه العشر تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل
لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد تجد أحدا فرق بينها
ولكن إذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشرة إحياء لما أرشد إليه النبي ﷺ من الأعمال الصالحة
فإنه على خير عظيم.
{الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُو إِلا الْمُتقِين}
المتحابين في الله لا يقطع محبتهم في الله شيء من أمور الدنيا
وإنما هم متحابون في الله لا يفرقهم إلا الموت.
حتى لو أن بعضهم أخطأ على بعض
أو قصر في حق بعض
فإن هذا لا يهمهم
لأنه إنما أحبه لله عز وجل .
{وَلتَنظُر نَفسٌ ما قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ}
إذا كان التجار لا ينامون حتى يراجعوا دفاتر تجارتهم، ماذا صرفوا، وماذا أنفقوا، وماذا كسبوا، فإن تجار الآخرة
ينبغي أن يكونوا أشد اهتماما
لأن تجارتهم أعظم.