عرض وقفات المصدر محمد بن صالح ابن عثيمين

محمد بن صالح ابن عثيمين

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 4163 عدد الصفحات 30 الصفحة الحالية 21
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤١٦٣ وقفة التدبر ٢٩١ وقفة تذكر واعتبار ٦٢ وقفة احكام وآداب ١٨٥ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة التساؤلات ٦٩ وقفة تفسير و تدارس ٣٥٥٤ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التدبر

٢٠١
  • ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾    [الإنشقاق   آية:١٠]
تأملات قرآنية •• { وَأَمّا مَن أوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهرِهِ﴾ ‏. ‏كما أنَّهُ جعَلَ كتابَ اللهِ وراءَ ظهْره ‏في الدنيا؛ جعلَ الله كتاب عمَلِه ‏وراء ظهره في الآخرة، خِزيًا وعَارًا.
روابط ذات صلة:
٢٠٢
  • ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [الجمعة   آية:٨]
‌‏﴿ قُل إن الموت الذي تفرُّون منه فإنه مُلاقيكم ﴾ و‏لم يقل فإنه يدرككم، وما ظنك بشيء تفر منه وهو يلاقيك. ‏إنّ فرارك منه يعني دُنوَّك منه في الواقع، فلو كنت فارًّا من شيء وهو يقابلك، فكلما أسرعت في الجري أسرعت في ملاقاته ! ولهذا قال : ﴿ فإنه ملاقيكم ﴾ .
٢٠٣
  • ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾    [الذاريات   آية:٢١]
‏﴿وفي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصرُون﴾ ‏فمن الناس من تجده هينًا لينًا طليق الوجه مسرورًا، كل من رآه سرّ بوجهه، وكل من جلس إليه زال عنه الغم والهم ‏ومن الناس من هو بالعكس قطوب، عبوس بمجرد ما تراه ولو كنت مسرورًا لأتاك الحزن والسوء.
٢٠٤
  • ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١﴾    [الشرح   آية:١]
‌‌‏﴿ ألم نشرح لك صدرك ﴾ ‏شرح الصدر أن يكون متسعًا لحكم الله عز وجل بنوعيه : ‏حكم الله الشرعي : وهو الدين. ‏وحكم الله القدري : وهو المصائب.
٢٠٥
  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
‌‌‌‌‌‏﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعنّ من الذين أوتوا الكتابَ من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ ‌‌‌‌‌‏﴿ولتسمعن...أذًى﴾، ولم يقل : ضررًا لأن هذا الذي نسمع يؤذينا، ولكن لا يضرنا ‌‌‌‌‌‏﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾ فقد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر منه.
٢٠٦
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
‌‌‏﴿أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ السكينة تنزل عند قراءة القرآن إذا قرأه الإنسان بتمهّل وتدبّر فإنَّ السكينة تنزل حتى تصل إلى قلب القارئ؛ فيُنزل الله السكينة في قلبه.
٢٠٧
  • ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾    [البقرة   آية:١٩٧]
﴿‏واتقون يا أولي الألباب﴾ ‏وجَّه الله تعالى الأمر إلى أصحاب العقول، لأنهم هم الذين يدركون فائدة التقوى وثمرتها، أما السفهاء فلا يدركونها.
٢٠٨
  • ﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [الزمر   آية:٥٨]
‏﴿‏لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ ‏ينبغي للإنسان أن يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية نهاية، بل وراءها غاية أعظم منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكر دائمًا الموت ‏لا على أساس الفراق للأحباب لأن هذه نظرة قاصرة، ‏ولكن على أساس فراق العمل للآخرة.
٢٠٩
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
‏(الذين هم في صلاتهم خاشعون) ‏حاضرة قلوبهم، ساكنة جوارحهم، يستحضرون أنهم قائمون في صلاتهم بين يدي الله عز وجل ‏يخاطبونه بكلامه ويتقربون إليه بذكره ويلجؤون إليه بدعائه فهم خاشعون بظواهرهم وبواطنهم.
٢١٠
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٨﴾    [الفتح   آية:٨]
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
من أعظم حقوق المخلوقين : ‏حق رسول الله ﷺ، فلا حق لمخلوق أعظم من حق رسول الله ﷺ ‏﴿ ‏إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا. لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه ﴾. ‏ولذلك يجب تقديم محبة النبي ﷺ على محبة جميع الناس ‏حتى على النفس والولد والوالد.
إظهار النتائج من 201 إلى 210 من إجمالي 291 نتيجة.