وأعلنت وفاته قبيل مغرب يوم الأربعاء 15 شوال سنة 1421 هـ بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الموافق 11 يناير عام 2001 عن عمر ناهز 72 عاما، ودفن بمكة المكرمة.
(فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا )
من حكمة الله تعالى أن الريح لم تأتهم هكذا، وإنما جاءتهم وهم يؤملون الغيث والرحمة..
فكان وقعها أشد، ومجيء العذاب في حال يتأمل فيها الإنسان كشف الضر يكون أعظم وأعظم .
قال سليمان عليه السلام:{ رب اغفرلي وهب}
فبدأ بطلب المغفرة قبل طلب الملك العظيم ؛ وذلك لأن زوال أثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود؛ فالذنوب تتراكم على القلب ؛ وتمنعه كثيراً من المصالح.،
فعلى المؤمن أن يسأل ربه التخلص من هذه الذنوب قبل أن يسأل مايريد.
(لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ )
ولم يقل : لونشاء منعنا إنزاله
لأن كونهم ينظرون الى الماء ولا يمكنهم شربه
أشد حسرة
القيمة : النعمة قد تتحول الى نقمة، فاحذر
﴿ ربَّنا تقبَّل مِنّا ﴾
أهمية القبول،
وأن المَدار في الحقيقة عليه،
وليس على العمل.
فكم من إنسان عمل أعمالا كثيرة
وليس له من عمله إلا التعب، فلم تَنْفَعْه.
وكم من إنسان عمل أعمالا قليلة
قُبِلَت فَنَفَعَهُ الله بها.
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا)
فتتنزل الملائكة إلى الأرض
شيئا فشيئا حتى تملاء الأرض
ونزول الملائكة في الأرض عنوان
على الرحمة والخير والبركة