١٧١
﴿ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥١]
لما افتخر فرعون بقوله:
(قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ
مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي)
عذب بما افتخر به فأغرق فى البحر
روابط ذات صلة:
١٧٢
﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٦]
اذا رايت نفسك متكاسلا عن الطاعة فاحذر ان يكون الله قد كره طاعتك
روابط ذات صلة:
١٧٣
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[لقمان آية:٣٤]
(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ
مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا)
لم يقل :
ماذا تعمل غدا
لماذا؟
لأن النفوس تعلم ماذا ستعمل فى غداها
لكن تكسبه أم لا هذا فى علم الله!
روابط ذات صلة:
١٧٤
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
"اهدنا الصراط المستقيم" تعدية الفعل اهدنابنفسه لا بحرف الجر لأجل أن يتضمن هداية العلم وهداية التوفيق
١٧٥
﴿ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٧]
(الذين ينقضون عهد الله) كلما رأيت شخصا قد فرط في واجب، أو فعل محرما، فإن ذلك من نقض العهد الذي بينه وبين الله.
١٧٦
﴿ أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾ ﴾
[ق آية:٦]
{إلى السماء فوقهم} النص على كونها فوقهم إشارة إلى عظمةالسماءوأنها مع علوها وسعتها تدل على كمال خلقه وقدرته
١٧٧
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ ﴾
[الطور آية:٧]
﴿ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ ﴿٨﴾ ﴾
[الطور آية:٨]
(إن عذاب ربك لواقع )( ماله من دافع) إذا كان العذاب واقع وليس له دافع اليس الجدير بنا أن نخاف !!
١٧٨
﴿ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٦]
جاء في الحديث "ولا تدابروا" التدابر في الجلوس يدخل في التدابر المنهي عنه.
١٧٩
﴿ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٨٠]
{تنزيل من رب العالمين} إشارةإلى أنه يجب علينا أن نعمل به؛ لأن الذي أنزله هو الرب المطاع،الذي تجب طاعته.
١٨٠
﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[التغابن آية:١٦]
{فاتقوا الله مااستطعتم} تحتمل الأمرين: -التخفيف(لايلزمكم فوق وسعكم) -والتكليف(لا تقصروا عما تستطيعون