(إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا
أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا)
كل أطراف الحياة لو اجتمعت
لتطمئن خوفك
ما أسكنت
رعشة واحدة
وحده الله
أمان وملاذ وسكينة
عددت الأيام السعيدة فى حياتى
"بلا منغصات"
فوجدتها أربعة عشر يوما
(عبد الرحمن الناصر - من ملوك الأندلس
حكم خمسين سنة)
السعادة هناك فقط
(وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا)
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ)
عليك أن تعلم أن لحظة الفرج لست أنت
من يحددها!
قد تأتيك وأنت على مشارف اليأس
قال الله تعالى
لأم المؤمنين عائشة
(رضي الله عنها)
بعد محنة دامت أربعين يوما
قطع البكاء كبدها
(بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)
فمهما طالت الكربة
واشتدت
ستؤول إلى خير
(فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا
الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ)
حتى الرفاق قد يسمعونك
كلمات يائسة
فلا تتوقف عن الأمل
(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)
لما جاء أبو الدرداء الموت قال :
ألا رجل يعمل لمثل مصري هذا؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا؟
ألا رجل يعمل لمثل ساعتين هذه؟
ثم قبض رحمه الله