زكريا عليه السلام شكى لله: (قال رب ٳني وهن العظم)
ثم سلم أمره لله ودعاه : (فهب لي من لدنك وليا)
ثم أحسن الظن بالله: (واجعله ربي رضيا)
فأجاب الله سؤله وأعطاه ما طلب : (إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى)
ادعو ربك وأحسن الظن به سيجيب لك سؤلك
عن الله أحدثك
تولى الله أمر يوسف فأحوج القافلة
في الصحراء للماء ليخرجه من البئر
ثم أحوج عزيز مصر للأولاد ليتبناه.
ثم أحوج الملك لتقسير الرؤيا
ليخرجه من السجن
ثم أحوج مصر كلها للطعام
ليصبح عزيز مصر
إنها ولاية الله
(إن وليي الله الذى نزل الكتاب
وهو يتولى الصالحين)
علمتنى الهجرة
(إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه
الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما في الغار )
قلة عدد .. (ثانى أثنين)
(وقلة منعة)..(في لغار )
ونصره الله..
لان الكون بيده والأسباب عجماء
صماء بكماء..إن لم يأذن لها
( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ).
فمن صام رمضان صام عشرة أشهر
ومن صام ستة أيام من شوال صام ستين يوما
والستون تعادل الشهرين المتبقيين من السنة
وهذا ما أشار إليه عليه الصلاة والسلام بقوله ( كان كصيام الدهر )