١٠٦١
﴿ قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٩٧]
ادعاء العداوة لجبريل عداوة لله ولما أنزل من الكتاب ولمن نزل عليه الكتاب. فمن ادعى عداوة شئ من الدين فالمقصود منه عداوة الدين نفسه.
١٠٦٢
﴿ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ﴿٩٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٩٨]
الخسران المبين لمن كان الله عزوجل عدواً له .
١٠٦٣
﴿ أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٠٠]
الاستهانة بالوفاء بالعهود دليل عدم الإيمان.
١٠٦٤
﴿ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧١﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٧١]
يسوق الله بعض الشدائد وكأنها جبال جاثمة على صدر الإنسان ، ليبتليه ، ليرده إليه ، ليرفع أكفً الضراعة إلى الله ، فيتوب إلى ربه توبة نصوحة
فيتوب الله عليه ويقربه ويرفع عنه البلاء فيعيش حياة ملؤها السعادة .
١٠٦٥
﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:٢٦]
قال الله تعالى : { بيدك الخير إنك على كل شي قدير }
الله عز وجل لايريد الا الخير فأبشر وأيقن
ولك في قصص سورة الكهف عبرة:
أما السفينة فكانت لمساكين
وأما الغلام فكان أبواه
وأما الجدار فكان لغلامين
١٠٦٦
﴿ فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٠]
أحد الأعراب سمع رجلاً يقرأ من سورة يوسف وأبهره الإيجاز في آية :
(فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا)
فقال : والله لايقول هذا بشر .
١٠٦٧
﴿ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾ ﴾
[هود آية:٧٤]
شدة شفقة الأنبياء على الأقوام ؛ رغم البشرى الذي ينتظرها عمرا ( يجادلنا في قوم لوط ) واصابه الروع !!
بينما عندما أراد قومه قذفه في النار ، قال حسبي الله ونعم الوكيل
١٠٦٨
﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٢]
تكرار التذكير بالنعم ينبه المؤمن ويبعده عن الغفلة.
١٠٦٩
﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٤]
الابتلاء هو الميزان الحقيقي للصدق.
١٠٧٠
﴿ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٤٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٤٢]
عندما ينتقد أحدٌ أمراً نزل به الوحيُ فإنه يكون من عِداد السفهاء.