﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾
• قال البغوي: شددنا على قلوبهم بالصبر والتثبيت، وقويناهم بنور الإيمان، حتى صبروا على هجران دار قومهم، ومفارقة ما كانوا فيه من العز وخصب العيش، وفروا بدينهم إلى الكهف.
﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
• كان بعض السلف يسمي (الشكر): الحافظ الجالب؛ لأنه يحفظ النعم الموجودة، ويجلب النعم المفقودة، فلنشكر الله على كل حال، وفي كل حين، لنلحق بركب الشاكرين: (وقليل من عبادي الشكور).
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
قال ابن زيد: نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك لننظر .. كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾
داخل كل منا قصة يتمنى أن يحكيها لكنه لا يجرؤ!!، يتمنى أن ينساها لكنه لا يستطيع!!، حدثوا ربكم عن ما يؤلمكم، فـ لن يجبر قلوبكم سواه.
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
قالَ ابنُ عبَّاس: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم على الله من مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ).