في الأزمات
لا يَثْنِ عزمَكَ أن ترى نفسَكَ
وحيدًا في الميدان ،
فأنتَ الجَماعةُ وإن كنت واحدً
ما دمتَ على الحقِّ !
- ابن عثيمين -
( وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ )
رسالة
﴿كَذلِكَ كُنتُم مِن قَبلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيكُم﴾.
لا تفخر على أحد بشيء، ما علمك
إلا ربك،
وما أعطاك إلا ربك،
وما وفقك إلا ربك،
والأمر منه وإليه.
في الأزمات
مهما كانت حاجة الناس' للشمس '
فهي تغيب كل يوم دون أن يبكي أحد لفراقها لأننا نعلم بأنها ستعود.
هذه هي " الثقة "
أتثقون في عودة الشمس
ولا تثقون في قول الله تعالى :
﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾
حتماً سيفرجها " الله "
ما دمنا واثقين بوعده سبحانه
﴿ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِه ﴾
في العلاقات
لو وُكل الحُكم على ما في القلوب
والسرائر للناس لما ظن أحدٌ في
أحد خيرًا.
فمن لم يكن قلبه متعلقًا بالله
واليوم الآخر تعب جدا،
وحطمته الهشاشة وتلونات
النفوس في رضاها وسخطها.
وجدان العلي
( أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي
صُدُورِ الْعَالَمِينَ )
آية وأثر
وآتى المال على (حُبِّه) .
ويطعمون الطعام على (حُبِّه)
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما (تحبون) .
هذه الآية اهتز لها قلب الصحابي الجليل أبي طلحة الأنصاري
فأخرج أحب أمواله إليه، بستانٌ بجانب المسجد يقال له بيرحاء!
ما أطهر قلوب الصحابة الأبرار، كيف
كان القرآن يصنعهم
عن الله أحدثك
فكرةُ قول زكريا:
﴿ربّ أنى يكون لي﴾..
ودرسُ قصّة مريم..
﴿هو عليّ هيّن﴾..
أن العالم محكوم بقوانين عليا
من الصعب إدراكها.
وأن المستحيل ممكن الوقوع..
وما ذلك على الله بعزيز..