عرض وقفات المصدر الثعلبي

الثعلبي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 5 عدد الصفحات 1 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥ وقفات التدبر ٥ وقفات

التدبر

١
  • ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٢١﴾    [الجاثية   آية:٢١]
"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون" هذه الآية تسمى مبكاة العابدين.
٢
  • ﴿لِّكُلِّ نَبَأٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٦٧﴾    [الأنعام   آية:٦٧]
(لكل نبأ مستقر) هذه الآية نافعة من وجع الضرس إذا كُتبت على جِلد ووضع على السِّن.
٣
  • وقفات سورة الفلق

    وقفات السورة: ٢٢٦ وقفات اسم السورة: ٤٢ وقفات الآيات: ١٨٤
قال الحسين بن الفضل : إنَّ الله جمع الشرور في هذه السورة وختمها بالحسد ؛ ليُعلم أنه أخسُّ الطبائع .
٤
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾: قال يحيى بن معاذ: "هذه الآية مِدحة لأمة محمد (ﷺ) ولم يكن ليمدح قوما ثم يعذبهم".
٥
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾    [آل عمران   آية:٧]
قال الله تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ سئل مالك بن أنس عن تفسير الراسخين في العلم، من هم؟ فقال : العالم العامل بما علم، المتبع له.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 5 نتيجة.