عرض وقفات المصدر # الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي

# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 106 عدد الصفحات 11 الصفحة الحالية 6
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠٦ وقفات التدبر ١٠٦ وقفات

التدبر

٥١
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ الآية. • فيه استحباب الخضوع في الدعاء وإظهار الذل والمسكنة والضعف. ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ • فيه التوسل إلى الله بنعمه وعوائده الجميلة.
٥٢
  • ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾    [مريم   آية:٢٥]
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ • فيه أمر بالسبب في الرزق، وتكلف الكسب، وفيه أصل لما يقوله الأطباء: إن الرطب ينفع النفساء.
٥٣
  • ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾    [مريم   آية:٢٨]
{مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} • فيه معنى قولهم في المثل: "من أشبه أباه فما ظلم".
٥٤
  • ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾    [طه   آية:١٨]
﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ • استدل بها على استحباب الاقتصاد في المرعى بالهش، وهو ضرب الشجرة ليسقط الورق دون الاستئصال؛ ليُخلف، فينتفع به غيره.
٥٥
  • ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴿٥٢﴾    [طه   آية:٥٢]
{عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ} • قال البلقيني: هذا أحسن استنباط لكتابة الحديث والعلم.
٥٦
  • ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾    [طه   آية:١٢٣]
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ • عن ابن عباس قال: ضمن الله لمن قرأ القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية.
٥٧
  • ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾    [طه   آية:١٣١]
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ • فِيها النهي عن التشوف إلى ما في أيدي الناس.
٥٨
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ • فيه استحباب الإسرار بالدعاء.
٥٩
  • ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴿٧٨﴾    [الأنبياء   آية:٧٨]
{إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} الآية. • استدل بها على جواز الاجتهاد في الأحكام ووقوعه للأنبياء، وأن المجتهد قد يخطئ وأنه مأجور مع الخطأ غير آثم؛ لأنه تعالى أخبر إدراك الحق مع سليمان ثم أثنى عليهما، واستدل بها من قال برجوع الحاكم بعد قضائه عن اجتهاد إلى أرجح منه.
٦٠
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} • فيه استحباب هذا الذكر عند الغم.
إظهار النتائج من 51 إلى 60 من إجمالي 106 نتيجة.