عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 207 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 17
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٧ وقفات التدبر ٢٠٦ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٦١
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾    [الشورى   آية:٤٠]
"فمن عفا وأصلح فأجره على الله" أبهم الجزاء للتعظيم.
١٦٢
  • ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾    [الشورى   آية:٤٩]
"ويهب لمن يشاء الذكور" تأخير الذكور؛ لأن سياق الكلام في إطلاق مشيئة الله تعالى من غير اختيار لغيره، والإناث مما لم يشأه الوالدان، وأيضا للمحافظة على الفواصل، ولذا عرفه، أو لجبر التأخير، أو قدمهن توصية برعايتهن لضعفهن، لا سيما وكن قريبات العهد بالوأد.
١٦٣
  • ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾ ﴾    [الشورى   آية:٥٠]
" أو يزوجهم ذكرانا وإناثا" ذكر هذا القسم بلفظه أو من غير ذكر المشيئة؛ لأنه ليس قسيما على حدة، بل تركيب من السابقين؛ كأنه قيل: يهب لمن يشاء إناثا منفردات وذكورا كذلك أو مجتمعين.
١٦٤
  • ﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١﴾ ﴾    [الزخرف   آية:٧١]
"وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين" كأنه لم يعتد بمستلذات السمع والشم والذوق في جنب مستلذات العين، فلم يذكرها.
١٦٥
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾ ﴾    [الأحقاف   آية:١٣]
"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا" (ثم) لتراخي مرتبة الاستقامة، فإن لها الشأن كله.
١٦٦
  • ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾ ﴾    [الأحقاف   آية:٣٠]
"قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى" لم يذكروا عيسى؛ لأن الإنجيل فيه مواعظ، وقليل نادر من الأحكام، فهو كالمتمم للتوراة.
١٦٧
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾ ﴾    [محمد   آية:٢]
"والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد" تخصيص بعد التعميم تعظيما لشأنه.
١٦٨
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ ﴾    [محمد   آية:٢٤]
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" تنكير قلوب، للتهويل، كأنه قيل: لا يقادر قدرها في القسوة والإقفال، أو لأن المراد قلوب بعض، وإضافة الأقفال للدلالة على أقفال مناسبة لها، لا تجانس الأقفال المعهودة.
١٦٩
  • ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾ ﴾    [الفتح   آية:٢٧]
"لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله"، الاستثناء، لأجل تعليم العباد لا للشك.
١٧٠
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾ ﴾    [الحجرات   آية:٩]
"فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل" قيّد بالعدل هاهنا؛ لأنه مظنة الحيف لما أنه بعد المقابلة – يعني الناصح لما تقاتل مع الباغي ربما أثار غضبه، فحين الإصلاح لا يراعي العدل-.
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 206 نتيجة.