عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 15
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٤١
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
"اعملوا آل داوود شكرا" الشكر على ثلاثة أضرب: بالقلب وباللسان وبالجوارح، فقال: "اعملوا" لينبّه على التزام الأنواع الثلاثة.
١٤٢
  • ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾    [سبأ   آية:٢٤]
"وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" ليس هذا على سبيل الشك، بل على الإنصاف في الحجاج، وهو أبلغ من التصريح في هذا المقام.
١٤٣
  • ﴿قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٥﴾    [سبأ   آية:٢٥]
"قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون" وهذا أيضا من الإنصاف في غايته، حيث أسند الإجرام إلى نفسه، والعمل إليهم.
١٤٤
  • ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾    [سبأ   آية:٢٩]
"ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون" هذا جواب إنكارهم القيامة، لوحظ في الجواب المقصود من سؤالهم، لا ما يعطيه ظاهر اللفظ –فإن ظاهر اللفظ أنهم سألوا عن وقت الساعة، وأجيبوا عن أحوالهم، ولكن ليس مقصودهم إلا إنكار الساعة.. فالجواب مطابق للمقصود-.
١٤٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿١٥﴾    [فاطر   آية:١٥]
"والله هو الغني الحميد" زيادة قيد الحميد؛ ليعلم أنه جواد منعم؛ فإن الغنى بدون الجود غير محمود.
١٤٦
  • ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ﴿٥٨﴾    [يس   آية:٥٨]
"سلام قولا من رب رحيم" يسلم الله عليهم بغير واسطة، تعظيما لهم، وهذا غاية مناهم. "أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم (بلى)" جواب من الله، وفيه إشعار بأنه لا جواب سواه.
١٤٧
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
فبشرناه بغلام حليم" فيه بشارة أنه ابن ينتهي في السن إلى أن يوصف بالحلم، وهو إسماعيل على الأصح نقلا ودليلا.
١٤٨
  • ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾    [الصافات   آية:١١٢]
"وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين" المقصود الأصلي في هذه المرة: البشارة بالنبوة، وأما الصلاح بعد النبوة، فلتعظيم شأن الصلاح، وأنه الغاية والمقصود الأصلي.
١٤٩
  • ﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾    [ص   آية:٨]
"بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب" فإذا ذاقوه زال عنهم الشك من العناد والحسد وحين العذاب لم يبق عناد –لأن الحسد إنما يكون في حال رفاهية، فحين العذاب يزيل الحسد، فيزيل الشك-.
١٥٠
  • ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾    [الزمر   آية:٩]
"أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه (قل هل يستوي الذين يعلمون)" وهم القانتون، وفي هذه أدلة واضحة على أن غير العامل كأنه ليس بعالم
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 208 نتيجة.