عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 207 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 14
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٧ وقفات التدبر ٢٠٦ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٣١
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾    [القصص   آية:٨٣]
"تلك الدار الآخرة" في (تلك) الإشارة، تعظيم للآخرة، أي: التي سمعت بذكرها، وبلغك وصفها.
١٣٢
  • ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾    [القصص   آية:٨٤]
"ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين (عملوا السيئات)" من وضع الظاهر موضع المضمر، لزيادة تبغيض السيئة إلى قلوب السامعين.
١٣٣
  • ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾    [العنكبوت   آية:٤٨]
"من كتاب ولا تخطه بيمينك" ذكر اليمين زيادة تصوير لما نفى عنه من كونه كاتبا.
١٣٤
  • ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾    [الروم   آية:٤٥]
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله" الاقتصار على جزاء المؤمن للإشعار بأنه المقصود بالذات، أو الاكتفاء على فحوى قوله: (إنه لا يحب الكافرين)، فإن فيه إثبات البغض لهم والمحبة للمؤمنين، و(من فضله) دال على أن الإثابة تفضل محض.
١٣٥
  • ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾    [الروم   آية:٥٩]
"يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون" الأصل: على قلوبهم، وضع المظهر موضع المضمر؛ لبيان جهلهم.
١٣٦
  • ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾ ﴾    [لقمان   آية:٢٣]
"ولا مولود هو جاز عن والده شيئا" قيل: تغيير للأسلوب بطريق التأكيد؛ لقطع أطماع المؤمنين أن ينفعوا آباءهم الكفرة في الآخرة.
١٣٧
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾ ﴾    [السجدة   آية:٢٣]
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾    [السجدة   آية:٢٤]
وجعلناه هدى لبني إسرائيل وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون" وكأن هذه الآية وعد وتسلية لنبيه عليه الصلاة والسلام، وإرشاد لأصحابه وأمته.
١٣٨
  • ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾ ﴾    [الأحزاب   آية:٤٦]
"وداعيا إلى الله بإذنه" بتيسيره، قيد الدعوة به، إيذانا بأنه أمر صعب لا يتيسر إلا بإعانته.
١٣٩
  • ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ﴿٥٥﴾ ﴾    [الأحزاب   آية:٥٥]
"لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن" سئل عكرمة والشعبي: عن سبب ترك ذكر العم والخال؟ فقالا: لأنهما يصفانها لبنيهما، وقيل: لأنهما بمنزلة الوالدين فلا حاجة.
١٤٠
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾    [سبأ   آية:١٣]
"اعملوا آل داوود شكرا" الشكر على ثلاثة أضرب: بالقلب وباللسان وبالجوارح، فقال: "اعملوا" لينبّه على التزام الأنواع الثلاثة.
إظهار النتائج من 131 إلى 140 من إجمالي 206 نتيجة.