عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 11
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٠١
  • ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ﴿٩١﴾    [الكهف   آية:٩١]
"وقد أحطنا بما لديه خبرا" فيه تكثير ما لديه، كأنه بلغ مبلغا لا يحيط به علم أحد، إلا علم الله
١٠٢
  • ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿٤٥﴾    [مريم   آية:٤٥]
"يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن" ذكر الخوف، ونكّر العذاب؛ لحسن الأدب، حيث لم يصرح بأن العذاب لاحق به.
١٠٣
  • ﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴿٤٦﴾    [مريم   آية:٤٦]
"قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم" قابل استعطافه بالغلظة، حيث سماه باسمه، ولم يقل: يا ولدي، وأخره وقدم الخبر على المبتدأ، وصدره بهمزة الإنكار، ثم أوعده بأقبح وعيد.
١٠٤
  • ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ﴿٨٨﴾    [مريم   آية:٨٨]
  • ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿٨٩﴾    [مريم   آية:٨٩]
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدّا" الالتفات من الغيبة إلى الخطاب لزيادة التسجيل عليهم بالجرأة على الله تعالى، وللتنبيه على عظيم قولهم.
١٠٥
  • ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴿٩﴾    [طه   آية:٩]
"وهل أتاك حديث موسى" قفّاه بقصته؛ ليأتمّ به في تحمل أعباء الرسالة، والصبر على الشدائد؛ فإن هذه السورة من أوائل ما نزل.
١٠٦
  • ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿٤٨﴾    [طه   آية:٤٨]
"إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى" ومن لين المقال أنه ما قال: إن العذاب عليك إن كذبت وتوليت.
١٠٧
  • ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴿١١٧﴾    [طه   آية:١١٧]
"فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى" فتتعب في طلب رزقك.. وأسند الشقاء إليه وحده؛ لأن طلب الرزق على الرجل.
١٠٨
  • ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٢﴾    [الأنبياء   آية:٤٢]
"قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن" في لفظ (الرحمن) إشارة إلى أن لا حافظ سوى رحمته.
١٠٩
  • ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾    [الأنبياء   آية:٧٩]
"ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما" قال بعض السلف: لولا هذه الآية لرأيت الحكام قد هلكوا، ولكن الله تعالى حمد هذا بصوابه، وأثنى على هذا باجتهاده.
١١٠
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ﴿٣﴾    [الحج   آية:٣]
"ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى" الأُولى: بيان حال المقلدين؛ ولهذا قال: (ويتبع كل شيطان مريد)، وهذه الآية حال المقلدين؛ ولذلك يقول: (ليضل الناس).
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 208 نتيجة.