عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي
ابو الحسن علي الواحدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 299 | عدد الصفحات 30 | الصفحة الحالية 8 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة | ||
التدبر
| ٧١ |
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} ذكر الشافعي في الرسالة، في باب فرض طاعة الرسول هذه الآية، وقال: إن كل فريضة فرضها الله في كتابه كالحج والصلاة والزكاة، لولا بيان رسول الله صَلَّى اللهُ ... المزيد
|
| ٧٢ |
{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} قال أهل المعاني: أي: لو كان من عند مخلوق لكان على قياس كلام العباد، بعضه بليغ حسن، وبعضه مرذول فاسد، فلما كان جميع القرآن بليغا ولم يختلف، عرف أنه من عند الله، وليس بحمد الله في القرآن اختلاف تناقض، ولا اختلاف تفاوت.
|
| ٧٣ |
{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ} قال الحسن: من يشفع شفاعة حسنة كان له فيها أجر وإن لم يُشفَّع؛ لأن الله تعالى قال: من يشفع، ولم يقل: من يُشفَّع.
|
| ٧٤ |
{فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ} عسى كلمة ترجي، وما أمر الله أن يرجى من رحمته فمنزلة الواقع، وكذلك الظن بأرحم الراحمين.
|
| ٧٥ |
{وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} يخونونها بالمعصية، والعاصي خائن؛ لأنه مؤتمن على دينه، وقد صرحت الآية بالنهي عن المجادلة عن الظالمين، ألا ترى أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه... المزيد
|
| ٧٦ |
{يعدهم ويمنيهم وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا} فالعاقل من لم يعرّج على هذا، وجدّ في الطاعة، وعلم أنه سينقطع عن الدنيا قريبا.
|
| ٧٧ |
{ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا}، قال المفسرون: بين الله تعالى بهذه الآية فضيلة المؤمنين على غيرهم.
|
| ٧٨ |
{ولله ما في السموات وما في الأرض} إخبار عن سعة قدرته، وكثرة مملوكاته ليرغب إليه بالطاعة.
|
| ٧٩ |
{فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} هذا يدل على أن من رضي بمنكر يراه خالط أهله، كان في الإثم بمنزلة المباشر، وقد ورد النهي في هذه الآية عن القعود مع الذين يخوضون في آيات الله بالباطل، فلا يجوز القعود عند من يتكلم في القرآن وتفسيره بالباطل.
|
| ٨٠ |
{ولا يذكرون الله إلا قليلا} قال الحسن: إنما قلّ ذلك لأنهم يعملونه رياء، ولو أرادوا به وجه الله لكان كثيرا. وقال قتادة: إنما قلّ؛ لأن الله لم يقبله، وما رد الله فهو قليل وما قبله فهو كثير.
|
إظهار النتائج من 71 إلى 80 من إجمالي 299 نتيجة.